مش حب عادى ١٧ ملك ابراهيم

ردت بخوف: لا شكرا انا طلبت عربية هتوصلني.
اتكلم رحيم: لا طبعا ميصحش.. إحنا لازم نوصلك.
وقال لـ ذكريا: خد شنط سميحة علي العربية معانا يا ذكريا.. سميحة أشطر واحسن محامية إشتغلت معانا.
سميحة وقفت تبص لهم وهي محتارة وخايفه.. حقيقي مش عارفه هو عرف حاجة ولا كانوا جاين يسألوا عليها فعلا لأنها اول مرة تغيب عن المكتب من يوم ما اشتغلت معاهم.
عقلها قالها انها متغامرش بحياتها وترفض انهم يوصلوها وقالت بإصرار: معلش يا أستاذ رحيم.. انا هكون مرتاحه اكتر لما أروح في العربية اللي طلبتها.
اللي جننها اكتر ان رحيم معترضش لما لقاها مصممه تروح بالعربية اللي طلبتها.
جت العربية اللي طلبتها و رحيم قالها بأسف: زي ما تحبي يا سميحة.. ولو احتاجتي اي حاجة كلمينا.. اجازة سعيدة.
السواق اخد الشنط بتاعها من عربية رحيم..
وسميحة ركبت وبدأت تتطمن ان رحيم فعلا ميعرفش حاجة واقنعت نفسها ان ممكن رحيم أصلا محسش بالوقت وهو في الاجتماعات طول اليوم وميعرفش ان مراته اتخطفت ساعتين.
العربية اتحركت بيها علي المطار..
ذكريا قرب من رحيم وقاله: هنعمل ايه دلوقتي ؟
رد رحيم بعد تفكير: هنطمن انها وصلت بالسلامة.. وابقى اروح لها زيارة.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد ساعة في المطار.
سميحة كانت واقفه بتصرخ وهي واقفه قدام الظابط وعماله تحلف له ان المخـ ـدرات اللي لقوها في شنطتها دي مش تبعها.
تفتيش المطار قبضوا عليها ولقوا في شنطتها قطعة مخـ ـدرات كبيرة وكان في بلاغ من مجهول ضدها.. انها تاجـ ـرة مخـ ـدرات ومعاها عينه من الكمية اللي عندها وكانت مسافره تتفق على اكبر صفقة مخـ ـدرات هتدخلها البلد.
سميحة كانت واقفه مذهوله ومش فاهمه ايه اللي بيحصل.. بس كل اللي فكرت فيه ان سيف المنصوري هو اللي عمل فيها كده عشان يتخلص منها بعد ما ساعدته.
خدوها من المطار على القسم عشان يكملوا التحقيقات معاها.
كل حاجة كانت بتحصل بسرعه وسميحة مش عارفه تعمل اي حاجة.. حتى تليفونها خدوه منها.. اول شخص فكرت فيه يساعدها كان هو رحيم.. واتصلت بيه من القسم وهي منهارة وبتترجاه يلحقها.. وكانت من جواها شبه متأكده ان سيف المنصوري هو اللي غدر بيها لأن اخو سيف كان ممسوك بـ مخـ ـدرات ومش غريبه على سيف انه يلبسها قضيه زي قضية أخوه.





