مش حب عادى ١٧ ملك ابراهيم

 

بعد شويه رحيم دخل القسم وهي كانت منهارة..

قرب منها وهو بيسألها بدهشة: ايه يا سميحه اللي حصل؟ انتي كنتي مسافرة! مخـ ـدرات ايه اللي لقوها معاكي؟؟

 

ردت سميحة وهي منهارة من العياط: انا مظلومة يا أستاذ رحيم.. ساعدني ارجوك.

 

رد رحيم بهدوء: انا متأكد وواثق انك مظلومة.. بس مين اللي يعمل حاجة زي كده ؟ انتي أكيد ملكيش أي اعداء صح؟

 

سميحة بصت له وهي بتبكي ومش عارفه تقوله ايه.

 

رحيم اتحرك من قدامها وقالها: هروح أشوف المحضر لما تفكري كدا وتشوفي مين ممكن يعمل فيكي كدا؟

 

اتكلمت سميحة وهي منهارة: انا عارفه مين اللي ممكن يعمل فيا كده..

 

رحيم بص لها وهي كملت كلامها وقالت: انا مش عايزه أضيع مستقبلي يا أستاذ رحيم.. وواثقه انك تقدر تخرجني من هنا.. ارجوك ساعدني.

 

اتكلم رحيم: انا لازم اعرف مين اللي عمل فيكي كده عشان اقدر اساعدك ياسميحة.

 

حطت وشها في الارض وقالت ببكاء: سيف المنصوري هو اللي أكيد عمل فيا كده بعد ما ساعدته.

 

رحيم بص لها باهتمام وقال: ساعدتيه في إيه ؟ انتي لازم تقولي كل حاجة عشان اخرجك من هنا.

 

سميحة بدأت تتكلم وحكت له عن اتفاقها مع سيف المنصوري انهم يخطفوا حبيبة ويخوفوها ويخلوها تبعد عن رحيم..

رحيم كان بيسمعها وهو مش فاهم ايه مصلحة سيف ان حبيبة تبعد عنه؟ ..

 

لحد ما سميحة قالت له انها عرفت ان سيف المنصوري يبقى ابن عمة حبيبة مراته.

 

رحيم اتصدم لما عرف ان سيف المنصوري ابن عمة حبيبة!

حبيبة ماجابتش سيرة سيف نهائي من يوم ما اتجوزها..

 

سميحة حكت لـ رحيم كل حاجة وهي متأكده ان سيف اللي عمل فيها كده.

 

لحد ما رحيم وقف قدامها بثبات.. وعينيه مركزة فيها كأنه أخيرًا وصل لكل اللي كان بيدور عليه..وقال بنبرة هادية فيها ثقة: عارفة ليه يا سميحة الأستاذ ما بيديش كل خبرته للتلاميذ اللي عنده؟

 

سميحة بصت له بدهشة.. ملامحها اتشدت وهي مستنية باقي كلامه.

 

صوته بقى أعمق وهو بيكمل: علشان التلميذ مهما كبر واتعلم.. عمره ما يتفوق على استاذه.

 

وقرب منها شويه وهمس لها: مش سيف المنصوري اللي جابك هنا يا سميحة.. انا اللي جبتك هنا.

 

قال كلامه الأخير وسابها واقفه مذهوله ومشي.

 

سميحة قعدت على الأرض والكلبشات في ايديها وهي مصدومة.. مستقبلها وكل أحلامها ضاعت في لحظة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *