مش حب عادى ١٧ ملك ابراهيم

على علاقة بيهم كتير!
حبيبة اول لما سمعت الاعتراف دا منه بصت له بصدمة واتهورت واتكلمت بعصبيه: يعني انت بتعترف انك كنت على علاقة بـ بنات كتير؟! يعني هي كان عندها حق لما قالتلي الكلام دا عنك!
رحيم رد بهدوء: وايه المشكله ان يكون عندي علاقات كتير.. انا راجل ومتعود على كدا!
حبيبة قامت من جنبه وهي بتبص له ومذهوله وقالت: دا انا كنت رافضه اصدق الكلام اللي المحامية بتاعك قالته عنك! معقول انت كدا من الاول وانا اللي كنت غبيه..
وبصت قدامها وهي مصدومة وقالت: دي لما ورتني صورك معاها وشوفتها بعيني.. كدبت عيني.. قولت رحيم مستحيل يكون كدا!
رحيم اتكلم بهدوء: المحامية بتاعي مين فيهم بقى اللي خطفتك وقالتلك الكلام دا؟ اللي انا متجوزها عرفي ولا اللي انا اعرفها من غير جواز؟؟
حبيبة حطت ايديها علي ودنها مش عايزه تسمع الكلام اللي بيقوله ومصدومة!
صرخت فيه وقالت له: بتقولها عادي كده؟ اللي اعرفها من غير جواز!! هو انت ازاي بالجبروت دا؟ تخليها هي اللي تقابلني في المحكمة عشان مشكش فيك وفيها؟!
رحيم أخيرا عرف منها مين اللي عمل كده.
قام وقف وقالها: انتي ذكيه جدا يا حبيبة.. استمري بقى على كده.
واتجه عشان يخرج من الغرفة.
حبيبة وقفته وقالت: استنى يا رحيم.. قبل ما تخرج من هنا.. عايزة اقولك ان انا حقيقي اتخدعت فيك!
رحيم وقف عند الباب وقبل ما يفتحه بص لها ومردش.. فتح الباب وخرج وقفله وراه.
خرج من الشقه كلها..
خالة حبيبة وميادة دخلوا يطمنوا عليها.
رحيم اول لما خرج كان ذكريا في انتظاره برا.
ذكريا قرب منه وسأله: عرفت حاجة؟
اتكلم رحيم وهو بيتحرك بسرعه: سميحة مجتش المكتب النهاردة صح؟
رد ذكريا باستغراب: اه مجتش.
رحيم: كلمهم في المكتب يبعتولك عنوانها بسرعة.
فجأة رحيم وقف لما شاف أنس جاي عليهم.
أنس قرب منهم وسأل رحيم: هو ايه اللي حصل يا رحيم؟ جدك بعتني اطمن عليكم واطمنه.. هي مراتك وبنت خالتها كانوا مخطوفين فعلا؟
رد عليه رحيم بسرعه: اه يا أنس ورجعوا الحمدلله.. ارجع القصر انت وطمنهم.. انا عندي مشوار مهم دلوقتي ولازم امشي.
رحيم مشي خطوتين بعيد عن أنس وبعدين فكر في حاجة ورجعله تاني ووراه ذكريا وقاله: أنس.. انت معاك حاجة من الحاجات اللي بتشربها ؟



