مش حب عادى ١٧ ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
الساعة 12 بعد منتصف الليل.
رحيم اتصل على خالة حبيبة وقالها انه جاي في الطريق وطلب منها تقول لـ حبيبة تجهز عشان هو جاي ياخدها وهيرجعوا البيت.
حبيبة كانت قاعده في اوضتها ولسه بتعيط.. قلبها مقهور من لحظة ما رحيم اعترف لها بحقيقة كلام سميحة.
خالتها قالت لها ان جوزها جاي ياخدها.
بعد شوية سمعت صوت خبطه علي الباب.. عرفت انه اكيد هو.
طلعت من اوضتها وهي متعصبه وفتحت الباب وبصت له بعيونها اللي كلها دموع: انا مستحيل ارجع معاك للبيت دا تاني بعد اللي عرفته عنك.
رد عليها ببرود: مش بمزاجك.. مفيش حد يقدر يقول لـ ولاد الجبالي لأ.. ولا نسيتي؟
حبيبة بصت له بصدمة وهي بتهز راسها برفض وقالت بذهول: انت مين؟ انت مش هو ابدا!! انت ازاي قدرت تخفي حقيقتك دي عني؟
اشتدت نبرة صوت رحيم وقالها بنبرة حادة: كويس انك عرفتي حقيقتي.. وعارفه كويس انا اقدر اعمل ايه فيكي وفي خالتك وفي بنتها.. وبرضه هتيجي معايا.. يبقى ليه تأذي ناس ملهمش ذنب.
حبيبة لسه مش قادرة تصدق ان هي اتخدعت فيه كدا..!
راحت معاه وركبت العربية بتاعه وقفلت الباب بغضب وقالت له: لو فاكر انك اجبرتني اجي معاك تبقى بتحلم.. انا جيت بس عشان خالتي وبنتها ملهمش ذنب.
مردش عليها وشغل العربية واتحرك علي قصر الجبالي.
بعد شويه وصلوا القصر.
طلعوا اوضتهم وحبيبة مش مصدقه انها هترجع تعيش معاه في نفس الغرفة بعد ما عرفت حقيقته.
الغريب انه كان ساكت ومش بيتكلم وحتى محاولش يدافع عن نفسه.. بالعكس دا آكد لها الكلام اللي عرفته عنه.
كان متجاهلها تماما ودخل الحمام وسابها واقفه تكلم نفسها.
بعد شويه خرج وهو لابس تيشرت وبنطلون قطني منزلي وقرب من السرير ونام عليه من غير ما يتكلم.
حبيبة اتصدمت من اللي عمله وسألته: هو انت هتنام علي السرير كمان ؟ وانا هنام فين؟
رد عليها ببرود وهو بيغمض عنيه: هتنامي جنبي.. انتي خلاص عرفتي حقيقتي وملوش لازمة التمثيل اكتر من كده.
فتحت عنيها بصدمة وهي بتبص له.. قربت منه ووقفت جنبه وهو نايم وقالت بغضب: وانا ايه اللي يجبرني على كده.
فتح عنيه ومسك أيديها فجأة وشدها عليه..
وقعت فوقه وسندت بايديها على صدره..





