مش حب عادى ١٧ ملك ابراهيم

أنس اتصدم لما رحيم سأله وقال بتوتر: حاجة ايه اللي بشربها؟!
اتكلم رحيم بسرعه: حاجة من اللي انت بتشربها يا أنس انت فاهمني.. مخـ ـدرات.
أتكلم أنس بقلق وهو بيبص لـ ذكريا: لا انا بطلت اشرب الحاجات دي وبقيت أشرب لبن دافي دلوقتي.
ذكريا ضحك..
أنس كمل كلامه بقلق وهو بيبص لـ رحيم: حتى لو مش مصدقني كلم مرات عمك اسألها.. انا بقيت بشرب لبن قبل ما انام.
رحيم اتعصب وقاله: هو انا بسألك عشان احبسك يا غبي انت؟ ما انا لو عايز احبسك كنت عملتها من زمان! انا بسألك عشان عايز من الحاجات دي.
فجأة أنس ابتسم وقال بحماس: ايوااا بقى يا رحيم يابن عمي.. شكلك عايز تعمل دماغ وتعلي.. انا معايا صنف لسه الواد جايبه امبارح وبيخبط في الدماغ زي الطلقه.
وخرج من جيبه قطعة مخـ ـدرات كبيرة شويه.
ذكريا قال بصدمة: يخربيتك! انت ماشي بـ 25 سنه سجن في جيبك!
رد عليه أنس ببساطه: هو انت كنت وزنتها عشان تعرف هي بكام سنه سجن!؟
رحيم أخدها كلها من أيده وقاله: هات دي يا أنس هخدها معايا المشوار بتاعي.. وانت ارجع طمنهم في القصر.
أنس بص لـ رحيم بصدمة وقاله: انت هتاخدها كلها؟ طب وانا هشرب ايه؟؟
رد ذكريا عليه وهو بيضحك: أشرب لبن.
أنس بص لهم بصدمة وهما بيتحركوا من قدامه بسرعه ورحيم ركب عربيته وذكريا معاه ومشيوا.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
قدام العمارة اللي سميحة ساكنه فيها.
كانت نازله من شقتها بسرعه وهي مجهزه الشنط بتاعها عشان هتسافر بعد ساعتين.
فجأة لقت عربية رحيم وقفت قدامها ورحيم نزل من العربية وقرب منها.. وذكريا نزل وراه.
جسمها كله اتجمد ووقفت تبص لهم بصدمة.
رحيم رسم ابتسامة مزيفه على وشه وسألها بهدو: سميحة!.. مجتيش المكتب ليه النهاردة قلقتينا عليكي ؟ احنا لسه مخلصين الاجتماعات اللي عندنا وجينا نطمن عليكي.
سميحه كانت خايفه منه بس حاولت تتكلم: اصل انا كنت تعبانه النهاردة.
رحيم بص على الشنط بتاعها وقالها: انتي مسافره ولا ايه ؟
ردت بتوتر: ااه.. لأ.. قصدي اه مسافره كام يوم اجازه ارتاح شويه.
اتكلم رحيم: حقك.. انتوا كنتوا شايلين المكتب طول فترة غيابي.
وبص لها وقال: احنا ممكن نوصلك المطار في طريقنا.





