شهد حياتى ٢٦ سوما العربي

شهد :ايوه يعنى ايه يعني… هتقطعى علاقتك بيا.. ذنبى ايه انا مش فاهمه.. ماشى.. ماشى…اه يانى يامى يانى يامى.. اه يا غلبانه ياشهد ومالكيش حد.. اه يا…. قاطعتها ملك :بس بس خلاااص.. ايه مسوره وانفجرت في وشى.

ابتسمت شهد براءه:يعني هتيجى معايا.

ملك :خلاص هاجى… بس وحياة امك تخلصى وتحلى معاه بسرعه مش عايزه أطول هناك.

قبلتها شهد على وجنتها بحب وشقاوه:تسلمى يا احلى واجمل اخت فى الدنيا…. انا كنت عارفة انى مش ههون ابدا.. يالا بقا نلبس جورى وانتى صحى كريم يالا.

طوال طريق العوده للقاهره وهى تحاول التقرب منه ومحاولة ملامسة يديه او ماشابه ولكنه مازال على غضبه منها وملك بالخلف تكتم ضحكاتها على محاولات اختها الفاشله ومع كل مره يحبط محاولاتها تنفخ وجنتيها بطفوله. وهو يرتسم العبوس والجمود على وجهه كطفل فى التاسعة.

وكريم يلاعب جورى منشغل بها في الخلف. اخ لو يعلم مالك ماتفعلينه يا صغيره.

وصلول إلى فيلا العامرى وذهبت ملك وكريم ليستريحوا فى غرفة خاصة بالضيوف.

أخذت شهد طفلتها وذهبت بها لغرفتها بعد أن ابدلت لها ثيابها واوصتها ان تنام قليلاً لتستريح من تعب السفر.

وبعدها ذهبت شهد لمراضات وحشها الغاضب.

اما تلك الصغيره فتسحبت على أطراف اصابعها تتمسك بطرف فستانها الازرق الذى يعكس وهج زرقه عينيها. وتعلقت بمقبض الباب المقابل لغرفتها وفتحته بصعوبه لكنها فتحته بالاخير.

وجدت مالك جالس على فراشه نص جلسه ينظر للسقف بحزن وشرود ولم يشعر بدخولها.

وقفت على الأرض تنظر له باستغراب. صحيح هى طفله قاربت على الرابعه من العمر ولكن نعلم كيف ان الاطفال اذكياء ولماحين الى اقصى درجة فهو دائما خلفها دائما يفرض قيرده وتحكماته عليها.. ماذا حدث إذا.

شعر هو انه لم يعد بمفرده. نظر بجانبه وجد طفلته الجميله تنظر له ببراءه وحاجبيها معقودان باستغراب زادها لطافة. ابتسم من وسط حزنه وقام بحملها من تحت كتفيها ورفعها لجانبه على الفراش.

اجلسها لجواره وقال:كنتى فين… كده تسبينى انتى كمان.

جورى:ماما مشيت واخدتنى معاها.

نظرت لدمعه يتيمه كانت قد فرت من عينيه وقالت وهى تمسحها له بكفها الصغير:انت بتعيط يا لوكا.

مالك مبستما بحزن:لأ مش بعيط.

جذبته بطفوله ووضعت راسه على كتفها الصغير وقالت:ماتزعلش.

ضحك رغما عنه وقال:بتعملى ايه بس… هحط دماغى دى كلها على كتفك المعضم الصغير ده ازاى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *