شهد حياتى ٢٦ سوما العربي

طارق :هو ايه اللي حصل.
قصت ماهى عليه ماحدث ثم قام بتجديد الجبيره للطفله وهو يناظر الاثنتين باعجاب شديد.
وصل عز المنزل وبحث عن ماهى او ابنته ولكن الخادمه اخبرته بما حدث وبمكان الطبيب.
تأكل قلبه قلقاً على ابنته فذهب بسيارته سريعاً الى الطبيب.
دلف للداخل فكانت ملك وماهى قد انتهوا من الكشف وكذلك انهى طارق عمله وخرج خلفهم فتجمعوا فى ريسبشن العياده.
ولم تلاحظ احداهم قدوم عز.
ماهى وهى تحمل حنين :شكرا جدا يا دكتور.
طارق باعين لامعه:ده انا الى الشرف ليا يا مدام.
ملك :ماعلش تعبناك معانا.
طارق :ولا يهمك المهم سلامتها.. هو انتو اخوات صح.
ماهى:ههههههه لا خالص بس هى زى اختى اكيد.
طارق:هو بابا حنين فين.. انتو منفصلين يارب.. ااقصد صح؟
_لأ ياعين امك مش منفصلين.
كان هذا صوت عز الغاضب بشده وكل مايراه امامه ان هناك رجل يلاطف زوجته خاصته ولم يغب أذنه التى التقطت خطئه بالتمنى ان تكون منفصلة.. حتى انه لم يلاحظ او يهتم لوجود ملك التى كام يلاحقها مسبقا.
التفت له طارق بغضب وقال :انت مين وازاى تكلمني بالطريقه دى.
تقدم منهم وقبض على كتف ماهى بتملك وضمها له:انت اللي ازاى واقف تتكلم معاها كده.
طارق:والله انا راجل دوغرى… شكلك قريبهم او اخوهم.. وياريت نبقى نسايب.
اتسعت اعين ماهى وملك أيضاً هل يوجد من يعرض الزواج هكذا من اول لقاء.. ولم يحدد من تاتى فخير وبركه.. ما هذا. ولكن ملك أمرها يهون فما بال تلك التى تخطب من زوجها.
عز بغضب تراه ماهى لاول مره تقدم منه وقبض على فكه بشراسه وقال:بس ياض يافرفور انت… هعتبر نفسى ماسمعتش حاجه وانت تلم نفسك وخاف على عمرك ها.. مش عايز اطلعلك عز الشبح من جوايا… اصحى يالا ده انا من الوراااق.
طارق :ماقولتلك انا دوغرى ومافيش ولا واحدة فيهم لابسة دبلة تبقى اكيد منفصلة… ايه العيب في كده مش فاهم.
نظر عز ليد ماهى بغضب وجدها فعلاً فارغة احمرت عينيه وقبض على يدها بعدما حمل ابنته وذهب يجرها خلفه جرا ولم يحاول أو يتذكر حتى امر ملك وكيف ستعود كل ما اخذ باله منه هو أن هناك رجل يريد خطب زوجته. يلاطفها ويغازلها.
ظلت ملك لأكثر من دقيقه مزهوله مما حدث ولكن مالبست ان ابتسمت بحب ورضا فعز لم يحبها اطلاقا من الممكن أن يسمى إعجاب او اقل أيضاً. فهو حين غار… غار على زوجته وحبيبته لم ينتبه لوجودها من الاثاث.



