شهد حياتى ٢٦ سوما العربي

اقترب طارق منها وقال :ممكن اوصلك فى طريقى.
نطرت له ملك بحرج وقالت :لا مالوش داعى شكراً.
طارق:انا عارف إنك اكيد اخدتى عنى صوره غلط بس بصراحة انتو الاتنين فيكوا حاجة مشتركة وكنت مش عارف مين فيكوا المرتبطة ومين لأ وانا نادرا مابيعجبنى حد وارتاحله فامحبتش اضيع الفرصه خالص حتى لو طريقتى هتبان زباله جدا… ممكن اعزمك على الغدا واحكيلك.
ملك بخجل:لا خالص مش هينفع… كمان سايبه ابنى لوحده.
طارق:هو انتى كمان مرتبطه.
ملك :لا انا منفصلة عن جوزى بس معايا ولد ماشاء الله14سنه.
ابتسم طارق يعلم أنها تقول هذا كى ترى رد فعله وتعلمه أن لديها فتى ويعيش معها وليس مع والده كى يكن على نور.
تحدث قائلا :ممكن رقم تليفونك.
لم تجيب وكساها الحرج فقال :يبقى اتفضلى معايا عشان عارف انك مش هتديهولى بسهوله.. بس لما تعرفينى هتعرفى انا اتصرفت كده ليه.
قفت لا تعلم اتذهب ام لا وماذا تفعل.
عاد يونس من عمله وصعد لغرفته هو وشهده وجدها تجلس على حافة الفراش يبدوا انها تنتظره.
حاول تجاهلها وهم للذهاب كى يبدل ثيابه. لكنها توقفت امامه وبدون مقدمات احتضنته بشدة وقالت :خلاص كفايه عقاب بقا والله ماهبعد تانى ولا هسيبك تانى… صالحنى والنبى.
اغمض عينيه يبتسم بحب على طريقتها البسيطه ولكنها تذيبه بها.
ضمها له بشوق فهو كان يبذل جهدا كبيرا ليظل على موقفه من عقابه لها ولكن كل عضله بجسده تأن شوقا لها.
ابتسمت بحب حتى ادمعت عيناها وقالت :مش هعمل كده تانى والله بس ماتبعدش عنى.
يونس :غصب عني بس فكرة إنك تبعدى عنى قتلتنى… انتى عارفه انى ماعرفش اعيش من غيرك تقومى تسبينى.. انا ماعرفتش انام بعيد عن حضنك.. مش حابب انك كل يوم والتانى تستغلى عشقى وجنونى واحتياجى ليكى ده الى زعلنى.
شهد:ماعاش ولا كان والله ده ماكنش تفكيرى أبدا بس انا كنت اتعرضت لحاجات كتيره اوى وانت عارف اد ايه كانت صعبه كنت بستحمل وأكمل بس المره دى كانت اصعب وانت عارف ومتاكد إنها كانت اصعب.
يونس:عارف وهو ده الى شفعلك عندى.. بس خلاص انا بقين ليكى لوحدك… عايز اعيش ليكى ومعاكى ومع ولادنا مالك وجورى..انا قررت اجوزهم لبعض اصلا.
جحظت اعينها وقالت:ايه لا طبعا هى لما تكبر تقرر مايمكن تحب حد تانى.
ابتسم يونس وقال:جورى بنتى والى هى عايزاه هعمله بس مالك بيحبها اوى.





