عشق الزين ٢١ج٢ زيزى محمد

كاميليا بصت على هدومها المبلولة: كنت مع ادهم .
مراد: فين ؟.
كاميليا: كنت مخنوقة وهو اخدني وغيرنا جو وبعدها نزلنا البحر .
مراد: نزلتي البحر ! مع ولد .. اممم .. ماهو شايفك واحدة سهلة علشان كدة نزل معاكي البحر … مفيش واحدة محترمة تعمل اللي انتي عملتيه ..مفيش واحدة محترمة تخرج مع واحد من غير اذن ابوها او امها …اظاهر ان العيشة في الغرب نسيتك نفسك .
كاميليا: ادهم مش واحد غريب .
مراد بحدة: قوليلي كدا ادهم دا ايه … في مقام اخوكي مثلا ؟… لأ .. انتي عارفة شعوره من ناحيتك وشعورك من ناحيته … يبقى ايه ؟.
كاميليا: ايه؟.
مراد بغضب: يبقى انتي عاوزة تتربي من جديد علشان تيجلي بالمنظر دا …امك ربتك على عيني وراسي بس لأ ..انتي كلك على بعضك كدة مش عاجبني واعملي في حسابك هانرجع من هنا على بيتك .. اللي هو بيتي ..مفيش قعدة عند مهاب …ان الاوان ان اربيكي واحكمك حلو يا كاميليا .
( مراد سابها وخرج …سارة منطقتش بكلمة ..وكاميليا وقفت مصدومة من الهجوم اللي حصل عليها ).
كاميليا: هو في ايه يا ماما هو بابا شايفني مش محترمة؟ .
سارة بعتاب: في واحدة متربية ومحترمة تعمل اللي انتي عملتيه … ينفع تخرجي من غير ما تقوليلي خلتيه يسمعني كلام زي السم على تربيتي ليكي …خلتيني اقف زي العيلة الصغيرة مش عارفة ارد ولا حتى ادافع ..وبعدين جاية هدومك مبلولة … لأ ويسألك كنتي فين .. تقولي في البحر مع ادهم …انا امتى ربيتك على كدا …مش معنى ان سايبكي براحتك في لبسك يبقى انا كدا ماليش حكم عليكي ..بس كل الحكاية مش عاوزة اغصبك على حاجة ..عاوزكي تقتنعي وتاخدي خطوة صح ..اللي انتي عملتيه غلط ولازم تعتذري لابوكي وياريت ميتكررش تاني .
كاميليا بإحراج: اوك …بس ايه حكاية ان هانرجع على البيت دا .. انتو اتصالحتوا .
سارة قامت بتعب: لأ …احنا الحياة بنا انتهت ..ابوكي هايطلقني …وانا هارجع لندن تاني … وانتي هاتعيشي معاه ..هو عاوزك تبقي معاه وانا حرمته سنين ومن حقه .
كاميليا قعدت مكانها بصدمة: يعني ايه ..يعني هاضطر اختار ما بينكوا تاني .
سارة: المرادي الاختيار هايكون سهل لعدة اسباب ..اول سبب انه ابوكي مش خاني كان في مهمة لشغله .. تاني سبب انا ظلمت ابوكي وعاقبته وعاقبت نفسي وانتى تعاقبتي قبلنا …وتالت سبب جو العيلة اللي انتي محرومة منه سنين .. وجودك مع ابوكي هاتعيشها ..وكمان بسبب وجود ادهم اللي انا شايفة ما بينكوا بداية قصة حلوة …كلها اسباب تخليكي تختاري ابوكي …تصبحي على خير .



