مش حب عادى ٢٠ ملك ابراهيم

من اوضة مكتبه.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
حبيبة جهزت ووقفت قدام المرايا تبص لـ انعكاس صورتها وهي فرحانه.. كانت متوتره وحاسه ان جسمها كله بيرتعش.
ميادة ابتسمت وقالت لها: زي القمر يا حبيبة ماشاء الله.. الفستان تحفه عليكي.
حبيبة ردت بتوتر: فستان الفرح له رهبه وخوف غريب يا ميادة.. لما كنت بشوف فستان فرح من بعيد.. احساس مختلف عن الاحساس اللي جوايا دلوقتي وانا لبساه.. حاسه اني خايفه وفرحانه ومش مصدقه ان انا عروسة بجد.
ميادة ابتسمت وقالت: المهم ان انتي فرحانه.
سمعوا صوت دقات خفيفه على الباب.
حبيبة ابتسمت بخجل وقالت: دا رحيم.
ميادة ضحكت وقالت لها: وكمان بقيتي حافظه دقت أيديه علي الباب؟
وراحت ميادة تفتح ولقته رحيم فعلا..
كان لابس بادلة شيك جدا وبيبتسم بلطف لـ ميادة.
اتكلمت ميادة بهدوء: مبروك يا عريس.
رحيم سألها وهو قلبه ملهوف يشوف حبيبته بالفستان الأبيض: الله يبارك فيكي.. حبيبة جهزت؟
ردت ميادة وهي بتبص علي حبيبة اللي كانت هتموت من الخجل جوه: اه جاهزة..
رحيم دخل وفي نفس اللحظة ميادة خرجت من الاوضه وقالت: انا هنزل اشوف ماما.
وقفلت الباب عليهم.
حبيبة كانت لسه واقفه قدام المرايا لكنها بتخفض وشها في الارض بخجل.
رحيم قرب منها بخطوات هاديه وعيونه عليها..
وقف قدامها وهي كانت بترتعش ووشها في الأرض..
رفع وشها وبص في عيونها وهو مش قادر يصدق جمالها اللي خطف عقله بعد قلبه ومبقاش قادر يفكر في اي حاجة قدامها..
همس بصوته اللي بيخطف قلبها: حبيبة.. انتي اجمل بنت شافتها عيني.
حبيبة بصت في عيونه بخجل..
كان نفسها تقوله ان هو كمان شكله خطف قلبها بالبدلة.
مسك ايديها وهو بيبص في عيونها ومسك خاتم الزواج في الايد التانيه وسألها بلهفة: تقبلي تتجوزني ؟ وتكوني مراتي وحبيبتي لأخر العمر؟
حبيبة بصت له وهو بينطق الكلمات بحب وصدق وعيونها دمعت.. هزت راسها بالموافقه ودموعها بتنزل وقالت: موافقه.
رحيم لبسها خاتم الزواج وقبّـل ايديها بحب وقالها: بحبك.
حبيبة ابتسمت بسعادة وهي بتبص في عيونه..
رحيم ضمها لحضنه بحب.
بادلته الحضن بسعادة وهي بتبص علي خاتم الزواج في ايديها وحاسه ان قلبها هيخرج من مكانه من الفرحة.





