مش حب عادى ٢٠ ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
عند ميادة..
كانت نازله تحت عشان تشوف والدتها.
فجأة سمعت صوت همس من وراها بينادي عليها: زفته..
وقفت مكانها واتعصبت لأنها عرفت مين صاحب الصوت.. لفت تبص له.. لقت أنس واقف بيبص لها وكان لابس بادلة شيك ولايقه عليه..
مش هتنكر ان شكله كان حلو في البادلة بس مش هينفع تظهر له انها مهتمة بيه.. ردت عليه بغضب: عايز إيه ؟؟
قرب منها كام خطوة وهو بيبص لها بأعجاب وقال: الفستان دا حلو عليكي اوي…
ميادة اتكسفت وبصت في الأرض وهي بتبتسم بخجل..
أنس كمل كلامه وقال: بس اللون دا مش لايق خالص..
رفعت وشها فجأة وبصت له بغيظ وقالت بعصبيه: ملكش دعوة.
لفت بوشها عشان تنزل تحت لكن صوت أنس وقفها تاني وقال: قصدي مش لايق مع البادلة بتاعي.
بصت له بغضب وقالت: وانت عايزه يليق مع البادلة بتاعك ليه ان شاء الله ؟
هز راسه ببساطة وقال: عشان نكون لايقين على بعض!
ميادة بصت له بدهشة.. لقته بيعدل چاكيت البادلة وبيقولها: بس ايه رأيك في البادلة.. جامدة صح؟
ردت بعصبية: زفت.
أنس ضحك وقال: يعني عجبتك؟
بصت له بغيظ ونزلت.. نزل وراها بسرعة وهو بينادي عليها: إستني يا زفته هقولك حاجة.
ردت عليه بغضب: انا مش اسمي زفته! اسمي ميادة.
اتكلم بدهشة مصطنعه: ايه الاسم الغريب ده؟ في حد إسمه ميادة! زفته أحلى بكتير.
نزلت وهي بتهمس بعصبيه: يارب صبرني..
ووقفت فجأة وشاورت بصابعها قدامه بتحذير وقالتله: لو فضلت تضايقني بالاسم دا هقول لـ حبيبة تقول لـ رحيم انك بتضايقني.
أنس رد بدهشة: وليه اللفه دي؟ ما تقوليلي انا اقول لـ رحيم! هو ابن عمي برضه!
صرخت بصوت منخفض في وشه: انت بارد جدا على فكرة.
ضحك وغمز لها وقال: وانتي بتبقي حلوة جدا وانتي متعصبه على فكرة.
قالها الجملة دي ونزل على تحت.
وقفت ميادة متجمدة في مكانها وهي حاسه بالخجل بعد كلامه.
من خلف باب غرفتها كانت واقفه رباب تراقب أنس وهو بيتكلم مع بنت خالة حبيبة وحست ان أنس معجب بالبنت دي وهمست بغيظ: بتعاكس ومبسوط اوي يا أنس!.. والله هقول لـ ابوك وشوف هيعمل فيك ايه.
وبصت ناحية غرفة رحيم وهمست بضيق: هو رحيم أتأخر عندها كده ليه؟ شكلي مش هعرف ادخلها وهي لوحدها زي ما جدي قالي!.. احسن حاجة انزل اقول لـ جدي.



