منعطف خطر ٣٤ ملك ابراهيم

معتصم:
ـ ياسمين صاحيه؟ خالد كان عايز يطمن عليها.
زينة بصّت لياسمين وابتسمت:
ـ آه، صاحيه وجنبي.
معتصم:
ـ طب ادّيها التليفون تكلمه.
زينة ناولت الموبايل لياسمين وهمست لها:
ـ خالد عايز يكلمك.
وش ياسمين احمّر خجل، ومدت إيدها وخدت التليفون، وزينة خدت الأكل وخرجت البلكونة بالفطار.
ياسمين:
ـ ألو.
خالد أول ما سمع صوتها، قام بسرعة وخرج للبلكونة عشان يتكلم على راحته.
خالد:
ـ عاملة إيه النهاردة؟
ياسمين:
ـ الحمدلله، أحسن كتير.
خالد:
ـ وحشتيني.
سكتت ياسمين من الخجل، قلبها بيدق بصوت تسمعه هي بس.
خالد تنهد وسأل بهدوء:
ـ ساكتة ليه؟
ردت بخجل واضح في صوتها:
ـ بسمعك.
خالد ابتسم وقال:
ـ عايز آجي آخدك نروح مشوار سوا النهاردة.. إيه رأيك؟
ردت بتوتر وقلق بسيط:
ـ مشوار إيه؟
خالد طمّنها بنبرة دافئة:
ـ هقولك لما أشوفك.
ياسمين بتوتر:
ـ في إيه يا خالد؟ قلقتني.
خالد ضحك وقال بهدوء:
ـ حبيبتي متقلقيش من أي حاجة وأنا موجود. هو لما واحد يحب يخرج مع مراته، تبقى حاجة تقلق؟
سكتت ياسمين من الكسوف.
خالد كمل بصوت هادي فيه حنية:
ـ هعدي عليكي بالليل.. تكوني جاهزة. اتفقنا؟
قالت برقة:
ـ اتفقنا.
قفلت المكالمة، وزينة رجعت من البلكونة، وبصت لها بسعادة باينة في عينيها:
ـ في إيه؟
ياسمين:
ـ خالد هياخدني بالليل وهنخرج سوا.
زينة ابتسمت بحب:
ـ ربنا يسعدكم.. طب يلا نفطر، وبعدها تختاري فستان حلو من عندي تلبسيه وانتي خارجة معاه.
ياسمين ابتسمت، وقربت منها وحضنتها:
ـ انتي أجمل إنسانة قابلتها في حياتي يا زينة.. دخلتي قلبي كأنك أختي.. ربنا يخليكي ليا.
زينه بسعادة: ويخليكي ليا ياسمين.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت اللواء وحيد.
علت صرخة كارما فجأة، وهزّت سكون الصالة بصدمتها:
ـ إيييه!! خالد اتجوز البنت دي؟! إزاي؟! وإمتى؟! وإشمعنى هي؟!
اتكلمت بهيرة، والشرار بيطلع من عينيها:
ـ أكيد بنت مش سهلة زي امها!! اللي خلى امها قدرت تضحك على ابوكي وتتجوزه من ورا أهله في السر وتخلف منه آتنين.. مش هستغرب لما بنتها تستخدم نفس الاسلوب مع ابني!
دموع الغيظ لمعت في عيون كارما وهي بتقول بقهر:
ـ وانا اللي كنت فاكرة إنه رافضني علشان اسم بابا!
علشان سمعته، وإنه ظابط ومش عايز يربط اسمه ببنت راجل مات وهو تاجر سلا..ح!
هي مش بنت نفس الراجل؟ مش شايلة نفس الاسم؟
إشمعنى اختارها هي؟


