رحلة قدر بقلم ايه طه

مخطوبه ومفيش دبله فى ايديك حتى فى موقف المحل الملابس وقرار تعيينك دلوقتى متصلتيش بحد تقوليله يعنى
سلمى ترد بحزن هو فعلا اللى شفتهم امبارح عمى وابن عمى بس لا انا مش مخطوبه
ارتسمت على وجهه ابتسامه خفيفه وتابعت سلمى انا كنت عايزه اشكرك على اللى عملته امبارح اميره حكتلى انك جبت دكتورة وكدا شكرا ولما وقفت لعمى وابنه كمان
علي متشكرنيش دى اقل حاجه كان ممكن اعملها اعوضك بيها عن سوء التفاهم اللى حصل والمعامله اللى اتعملت معاكى بيها بس حقيقي انا الفتره دى مضغوط جدا من ناحيه وفاه والدى فجاه ورجوعي مصر بسرعه لاخد بالى من امى ملهاش حد غيري وكمان استلم شغل والدى فى المصنع والمحلات دا غير دراستى وحلمى انى ابقى معيد وكل دا خلانى مضغوط وتصرفاتى متغيره وعصبي اغلب الاوقات وكدا
سلمى يااااه كل دا فعلا الله يعينك
علي ممكن اسالك سؤال تانى
سلمى اتفضل
علي طالما انتى مش مخطوبه لابن عمك ليه عمك قالى كدا
سلمى بتتنهدبحزن وقهر علشان عايز ياخد منى الشقه الحمدلله انك كنت عندنا امبارح انت انقذتنى منه على فكره شكرا بجد
علي هو اللى معورك كدا فى وشك وعمليك دى على ايديك
سلمى وهى بتشد كم الشيميز تدارى الكدمات وتبعد وجهها عن علي واتوترت
علي شاف توترهاوقال انا اسف اذا كنت بدخل زياده بس الدكتورة امبارح قالت انك عندك اڼهيار عصبى ومتعرضه للعڼف بس علشان كدا بسال
سلمى هو لسه كتير عقبال مانوصل
فهم علي انها مش عايزة تتكلم عن الموضوع واحترم واقدر دا ورد لا خلاص قربنا نوصل
دقايق وكان وصل المصنع نزل وسلمى نزلت ودخلو المصنع لاحظ علي ان انظار الموظفين على سلمى ويتهامسون عليها وعلى جمالها الملائكى ونظره الغيره من بنات ليها وحس پغضب راح مسك ايديهاوشدها ومشا بالخطوة السريعه وهى متفاجاه من فعله ومذهوله حتى وصلو لمكتب علي
علي مدخليش حد ومش عايز ازعاج هاتى بس قهوه وعصير للانسه والملفات الضروريه كان موجهه الكلام للسكرتيره اللى كانت مذهوله من منظره وهو ممسك بايد سلمى ودخل وقفل الباب وساب ايديها وبصلها بكل ڠضب وقال ايه مش عارفه تمشي عدل لازم تتدلعي وانتى فى وسط العمال ولا يكون عجبك بصاتهم ليكى انتو كلكو واحد كلكو زى بعض
فاق من غضبه لما سمع بكائها ونظر اليها وجدها ايه فى الجمال العيون العسليه ودموعها كانها لؤلؤ فى عينيها وخدودوها وانفها اللى كانو بلون الفراوله وسرح فى جمالها رجع من شروده على صوتها وهى تقول انت ازاى تتكلم معايا كدا ومين سمحلك تمسك ايدى وتمشي بيا كدا انت شخص غريب وانا مسمحلكش تتعمل معايا كدا مفهوم
قصه قدري انت
بقلم ايه طه
الجزء التاسع
علي هدى لما شاف حالتها وقال انا مكنش قصدى بس يقطع كلامه دخول السكرتيره ومعاها الملفات والقهوه والعصير وتقف بكل دلع تؤمرني بحاجه تانى ياعلي بيه
علي بدون النظر لها لاشكرا اتفضلى على مكتبك
تخرج بكل دلع فى ماشيتها
مسك علي كوبايه العصير وراح لسلمى
علي اتفضلي اشربي العصير واهدى واقعدى انا والله مكنش قصدى بس ماخدتيش بالك الناس كانت بتبصلك ازاى وانا مقدرتش استحمل نظراتهم ليكى
سلمى وانا مالى انا كنت ماشيه فى حالى هو انا اللى قولتلهم يبصو عليا وبعدين انت اللى جبتنى هنا مش انا وبعدين عايزينى اعمل ايه يعنى لما الناس تبصلى البس طاقيه لخفا يعنى ولا ايه




