رحلة قدر بقلم ايه طه

عصبي جامد انا عطتيها حقنه مهداءه مش هتفوق قبل نص ساعه ولازملها الراحه الكامله بعيد عن اى توتر.
علي شكر الدكتورة والسكرتيره وصلتها للخارج.
علي يمسك هاتفه حضرى العربيه فورا.
ويحمل سلمى ويضعها فى السياره ويذهب بها الى منزله لان خاف على شكل اميره اختها من رؤيتها بهذه الحاله ولا يمكن ان ينتظر ان تفيق فى المصنع.
دخل المنزل وهو حاملها ليصعد بها الى غرفته ووالدته وراءه تسال بفزعه واستغراب مين دى ياعلي ومالها فيها ايه لكن علي لم يجيب وصعد ووضعها على السرير وخرج واخذ والدته معه وقال دى المساعده اللى كنت بقولك عليها كنا قاعدين مع بعض وفجاه اغمى عليها وجبتلها دكتورة وقالت هتفوق كمان نص ساعه ومكنش ينفع اسيبها كدا يعنى فجابتها هنا ممكن تهدى بقى.
هدى لاحول ولا قوة الا بالله ونزلت للمطبخ قائله انا رايحه اعملك عصير ليمون يفوقك لان لونك مخطۏف لم يهتم علي لما قالته ولكنه دخل الى غرفته وجلس على الكرسي ينظر الى سلمى بوجهها الملائكى الطفولى بدات تفوق وتتاؤه من ۏجع فى راسها وفتحت عينيها لتجد نفسها فى مكان غريب لتشهق وتصوت وليقوم علي ويضع يده على فمها ويطبطب على كتفها اهدى انا علي وانت كويسه اهدى مفيش حاجه حتى شعر منها بالهدوء رفع يديه من على فمها .
سلمى انا فين وايه اللى جابنى هنا.
علي دى اوضتى وانا اللى جابتك.
سلمى يانهار اسود فى اوضتك فى بيتك انا بعمل ايه هنا انا لازم امشي حالا.
علي وهو يسند على كتفها اهدى بس انت لسه تعبانه انتى اغمى عليكى عند فى المصنع طلبتلك دكتورة وعطتك حقنه وقالت انك هتفوقي كمان نص ساعه وخۏفت اروح بيكى على بيتك اختك تتخض ولا تخاف لما تشوفك فى الوضع دا فعلشان كدا جبتك هنا.
سلمى اه افتكرت بس بردو يااستاذ علي مينفعش حضرتك تجبنى بيتك دا ميصحش.
علي انا والدتى عايشه معايا على فكره متقلقيش وشويه وهتيجى دلوقتى تديكى عصير هى قالت انها نزلت تعملهولك ارتاحت شويه سلمى لما عرفت ان والدته معه فى المنزل وانهم ليسو بمفردهم.
علي هو ممكن اعرف بقى انتى كان مالك الدكتورة بتقول ضغط عصبي بس محصلش حاجه انتى مرة واحده اتوترتي وخفتى معرفش ليه.
سلمى بتتذكر يوسف وترجع تتوتر تانى وتفرك فى يديها يلاحظها علي يمسك بيديها وينظر لها نظره حنونه اهدى ومټخافيش انا جمبك قوليلى بس ايه اللى حصل انتى كنتى كويسه لحد ما…..ايوة صح لحد مادخل يوسف .انتى كنتى خاېفه منه ليه.
سلمى تشهر فى البكاء لما تتذكر .علي يمرر لها الماء لتشرب لتهدا وتبدا سلمى فى سرد ماحدث معاها مع يوسف من اول ماخدتها من عند الجامعه وصولا بما حدث فى الشقه وتشهر فى البكاء وهو يغمض عينيه پغضب ويفتحهم وهم بلون الاحمر والله ماهسيبك يا يوسف الكلب يابن ………وينظر لسلمى ويقول والله لجبلك حقك منه الحيوان دا اهدى كدا ومټخافيش اهدى بس .
على دخول والده علي لتسرع على سلمى وتاخدها فى حضنها وطبطب على كتفها مالك ياحبيبتى فى ايه اهدى بس ياحبيبتى اهدى.
سلمى لاول مره تشعر بحنان وحضن الام بعد وفاه والدتها اخذت تشد بذراعبها حول مدام هدى حتى هدات وخرجتها مدام هدى من حضنها اوعى يكون الولا علي هو اللى مزعلك كدا تتكلم بسخريه.
علي الولا علي شكرا يامى على هيبتى اللى بقت فى الارض ويضحكو جميعا.
سلمى بجد شكرا لحضرتك اوى وشكرا لاستاذ على كمان انا تعبتكم معايا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *