رحلة قدر بقلم ايه طه

على يجلس لينظر لسلمى ليجدها زعلانه ومټعصبه.
علي ايه مالك.
سلمى لا مفيش بس حساه ان حضرتك تعبان النهارده انا ممكن اروح امشي ونكمل بكرا تكون حضرتك هديت وبقيت كويس.
علي لا ابدا انا مش تعبان ولا حاجه وملهاش

داعى ناجل حاجه.
سلمى متاكد يااستاذ على.
علي ايوة يلا قوليلى هنبتدى بايه.
سلمى انا امبارح عملت لحضرتك ملخص شامل عن كل ماده بالمختصر دا الجزء النظرى بس لسه حضرتك معملتش الجزء العملى بس دا بتاع مواد الفرقه التالته بس لسه مجمعتش بقيت الفرق بس انا جمعت لحضرتك….وتتكلم بمهنيه وتشرح وعلي مركز فى ملامحها وتعبيراتها وكانه مسحور بيها ويفوق من ساحره بهاتفه يرن ينظر على ليجد انها السكرتيره يستاذن من سلمى ويجيب.
علي خير في حاجه انا مش قولت مش عايز ازعاج ولا تليفونات.
السكرتيره حضرتك قولتلى متصلش غير لما يبقى فيه حاجه ضروريه واستاذ يوسف هنا وبيقول ان معاه ورق لازم يتمضى ضرورى.
علي خليه يروح لزياد يوقعله عليها.
السكرتيره زياده بيه مش موجود هو خرج من شويه.
علي خلاص ماشي خليه يستنا انا جاى.
علي لسلمى انا اسف بس طلعلى شغل مفاجا ومستعجل مش هتاخر.
سلمى ولايهمك حضرتك خد راحتك وانا هخلص الشيت دا عقبال ماحضرتك تخلص.
علي تمام ذهب علي لباب الكافيه ورجع تانى.
سلمى باستغراب خير ياستاذ علي حضرتك نسيت حاجه.
علي لا بس انتى هتيجى معايا تكملى الشيت دا فى المصنع مش هتقعدى هنا لوحدك وترك نقود على الطاوله وساعد سلمى فى اشيائها وصعدوا فى السياره وذهبو للمصنع دخلو للمصنع علي بهيبته الذى يفرضها فى المكان حتى وصلو الى مكتبه.
علي دخلى كل الاوراق الضروريه للتوقيع بسرعه علشان مش فاضي وهاتى قهوه مظبوط ليا وعصير فريش للانسه.
السكرتيره تمام يافندم لحظات ويسمع صوت على الباب ياذن علي بالدخول تدخل السكرتيره فى ايدبها الملفات وتمشى بدلع كالمعتاد ووراءها عامل البوفيه يحمل القهوه والعصير يضع عامل البوفيه القهوه والعصير ويخرج وتظل السكرتيره واقفه تنظر لعلي بتوهان.
علي انتى لسه واقفه يلا على مكتبك لما اعوزك ابقى اندهلك.
تخرج السكرتيره وهى تنظر لسلمى بغيره التى كانت مركزه فى الشيت ودراستها لحظات ويدق الباب مره اخرى ياذن علي بالدخول وهو ممسك بالاوراق ويقراها يدخل الشخص صباح الخير علي بيه.
اول ماتسمع سلمى الصوت تشهق عاليا ويقع من يديها العصير وترتعش وتنظر لعلي بنظرة خوف وقامت مسرعه لتقف وراءه وتبكى علي مستغرب من وضعها.
قدري_انت
بقلم_ايه_طه
البارت
يقوم علي لسلمى ويطبطب عليها ويقول اهدى في ايه ايه اللى حصل وينظر للشخص الذى دخل عليهم ليجده يوسف الذى كان واقفا مذهولا من وجود سلمى ومن حالتها.
علي انت جاى ليه عايز ايه.
يوسف معايا ورق طلبيات من المستودع اللى هتتوزع على المحلات بس عايزة توقيع حضرتك علشان يسمحو ليها بالخروج.
علي تمام سيبها وأنا هبقى اوقع عليها وابعتها لامين المستودع.
يوسف لا لازم حاليا علشان المحلات يوصلها الموديلات الجديده وهى خاويه من الملابس ودا مش صح وهيعطل الشغل كتير.
علي خلاص خلاص هات الورق امضيلك عليه.
يوسف يقترب من مكتب علي ليجد سلمى تشهق عاليا وتمسك فى علي اكتر يوقع علي على الاوراق ويطلب من يوسف المغادرة فورا.
وينظر لسلمى التى كانت مڼهاره مالك ياسلمى فيكى ايه ويسند يديها ويجلسها على الكنبه ويطبطب على يديها فى محاوله منه لتهدئتهاويمرر لها كوبايه مايه اشربي طيب واهدى واحكيلى ايه اللى حصل تمسك سلمى المياه وتشربها وهى ترتعش وتفرك فى يديها من الخۏف حتى شعرت بضيق فى النفس ودوار واغمى عليها.
علي بلهفه وخوف سلمى سلمى فوقي ردى عليا.
علي بصړيخ نهىىىىىى السكرتيره تدخل مغزوعه نعم ياعلي بيه.
علي اطلبي دكتورة حالا.
تخرج السكرتيره مسرعه لتطلب دكتورة ودقائق وكانت الدكتورة وصلت وتكشف على سلمى بكل مهنيه وتقول للاسف عندها اڼهيار عصبى او تعرضت لضغط

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *