رحلة قدر بقلم ايه طه

يدها پعنف
علي فاكرة إيه! تسرقي من علي الألفي وتمشي كده!
يوسف تدخل
يوسف أستاذ علي لو سمحت فكر في سمعة المكان. أنا شايف الحل اللي قالت عليه سلمى مناسب. تدفع تمن الحاجة وخلاص.
علي مشتعل ڠضبا إيه! ترجع الشغل تاني! لا يا يوسف دي مش هتخرج من هنا إلا على القسم عشان تكون عبرة.
سلمى كانت تبكي بحړقة وجهها احمر من القهر. لمعت في ذهن يوسف فكرة وهو يلمح شاشة الكمبيوتر
يوسف بلهفة الكاميرات! الكاميرات هتثبت إذا سلمى سړقت ولا لأ.
وفجأة ظهرت هدير بابتسامة ماكرة وقالت
هدير ساخرة يا جماعة الموضوع ما يستاهلش كل ده. خلاص تدفع تمن الحاجة ونقفل السيرة. مش يمكن كانت محتاجة على رأي المثل اللي يستره ربه ما يفضحوش عبده. مش كده يا أستاذ يوسف
يوسف مضطرا صح معاك حق.
رحله_قدر
آيه_طه
الثانى والثالث
الجزء الثاني
وإن الله ستار حليم وأكيد المرحوم والدك ماكنش يحب الطريقة دي في حل الموضوع خصوصا إنه كان راجل طيب وعطوف وأكيد كان هيتصرف غير كده.
على أول ما سمع سيرة أبوه اتغير وجهه لكن سرعان ما اتكلم بكل ڠضب وحزم
امشي من وشي ومش عايز أشوف وشك تاني انتي فاهمة!
سلمى هزت راسها بمعنى إنها فاهمة وخدت شنطتها مسحت دموعها ومشيت تحت نظرات الشماتة من هدير.
يوسف لاحقها عند باب المول وقال لها
انتي كويسة أنا ممكن أوصلك معايا في الطريق.
سلمى لا مفيش داعي.. وأنا متشكرة إنك صدقتني ووقفت جنبي بجد شكرا.
يوسف لا ما تقولييش كده أنا عارف إنك ما عملتيش حاجة. بصي هاتي فونك.
سلمى باستغراب فوني! ليه
يوسف هاته بس. شده من إيدها وخد الموبايل كتب رقمه ورن على نفسه بصي ده رقمي.. لو احتاجتي أي حاجة كلمينى. وأنا هسجل رقمك عندي علشان لو لقيت شغل مناسب ليكي أتواصل معاكي على طول. تمام
سلمى تمام.. شكرا قوي ليك بجد. مع السلامة.
هنا نبتدي نتعرف على الشخصيات
سلمى فتاة متوسطة الطول محجبة عيونها عسلي بشرتها قمحاوي جسمها ممشوق. تدرس في كلية تجارة وعندها 21 سنة. يتيمة أبوها وأمها توفوا في حاډث سير. عندها أخت صغيرة أميرة هنتعرف عليها في باقي الأحداث.
يوسف شاب عنده 30 سنة بيشتغل في محل الملابس ومع شركة الألفي من فترة كبيرة. متوسط الطول هلاس بيعشق النساء. بشرته قمحاوي وعيونه بنية.
هدير صديقة يوسف من 3 سنين بينهم علاقة وبتغير من سلمى لأنها أجمل منها. جسمها كيرفي شعرها أسود طويل وعيونها بنية.
رجعت سلمى لمنطقتها وهي شاردة بتفكر في المصېبة اللي وقعت فيها النهارده وبتسأل نفسها هتعمل إيه. لازم تشوف شغل ضروري علشان تكمل مصاريف كليتها ودروس أختها أميرة ذات العشر سنوات غير متطلبات البيت من أكل وشرب. تنهدت رفعت راسها للسماء وقالت بتعب
يا رب.
وصلت البيت وتصرفت بسعادة مصطنعة علشان أختها ما تشوفهاش في الحالة دي. فتحت الباب جريت عليها أميرة وحضنتها بفرحة
وحشتيني يا سلمى! انتي اتأخرتي قوي عليا النهارده. أنا ما رضيتش آكل غير لما تيجي علشان ناكل سوا.
سلمى مبتسمة وسعيدة بتصرفات أختها البريئة معلش يا حبيبتي حقك عليا.. الشغل كان كتير النهارده.
قطع كلامهم صوت ضحك إيمان جارتهم
شوفي البت! ولا كأني كنت قاعدة معاها ولا أي حاجة. أيوة يا عم من لقى أحبابه بقى.
سلمى وهي حضنة أختها معلش يا إيمي تقلت عليكي النهارده.. حصل لي حاجة كده أخرتني.
ونظرت لأميرة لما لاحظت إنها قلقت عليها فغيرت الموضوع
أوعي تكوني اتشاقيتي ولا تعبت إيمان
أميرة بطفولة والله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *