مش حب عادى ٢٩ ملك ابراهيم

قالت بعياط: ما انت نايم وسايب ابوك ميت لوحده.. عايزني اعملك ايه!؟ ااااه يا ابويااااااا.
أنس بص قدامه وهمس بدهشة: سايب أبويا ميت لوحده يعني ايه؟ هي البت دي بتقول ايه؟؟
وقام من على السرير وقالها: طب يا رباب انزلي تحت وانا جاي وراكي.
ردت بعياط: انزل أعمل ايه تحت.. هو انت كمان ليك نفس تاكل وابوك ميت ؟
أنس بنفاذ صبر: انا مجبتش سيرة أكل خالص.. انا بقولك انزل اقعدي تحت وانا هغير هدومي وانزل وراكي.
فتحت بؤقها بعياط اكتر وقالت: وكمان عايز تلبس وتحط ريحه وابوك ميت إمبارح.. لتكون عايز تعمل زي ابن عمك اللي راجع وش الفجر يتسحب ودخل أوضة مراته وفاكر ان محدش هيشوفه.
أنس بص لها بدهشة وقال: ابني عمي راجع وش الفجر يتسحب ودخل أوضة مراته!! انتي قصدك رحيم؟؟
ردت بغضب وغيظ: هو احنا لينا ابن عمه غيره!.. بدل ما يجي يطمن عليا.. انا اللي أبويا ميت مش مراته! .. بيتسحب ويروح أوضتها هي ليه؟؟
أنس اتجنن من كلامها وقال بعصبية: رحيم هيتسحب وهو رايح اوضته ليه يا راس كرنبه من غير مخ!!.. هي مراته وانتي بنت عمه! هيبقى خايف منك ليه؟ بتفهمي انتي اوي وهو مش عايز يجرح مشاعرك مثلا؟؟
ردت رباب بغيظ: انا اللي هبقى مراته وام عياله.. وبكره تشوف يا أنس يا زفت.
وخرجت من اوضة أنس بعصبيه.
أنس وقف مكانه يبص قدامه بصدمة وقال: البت اتجننت على الاخر!
قعد على السرير بتاعه وهو بيفكر في كلام رباب.. ازاي هيقنعها ان رحيم مستحيل يفكر فيها او يتجوزها!
صوت رساله على تليفونه خرجه من تفكيره.
بص في التليفون وشاف الرسالة من “زفتتي♥️”
وشه ابتسم ومسك التليفون بسرعه وعيونه بتتحرك على كلمات الرساله المكتوبة
“صباح الخير
عامل ايه دلوقتي”
كتب الرد وهو مبتسم
“الحمدلله
ممكن أشوفك النهاردة”
ردها اتأخر كام ثانيه بعد ما قرأت رسالته..
جاتله رساله منها وقرأ الحروف بلهفة
“هنيجي القصر النهاردة انا وماما عشان حبيبة”
رد عليها
“يعني هتيجي عشان حبيبة بس؟”
شافت الرسالة ومردتش..
ابتسم وبعتلها رسالة تانية
“عموما مش مهم هتيجي عشان مين
المهم أشوفك”
……..
عند ميادة في اوضتها.
ابتسمت وهي بتقرأ رسالة أنس الأخيرة وحطت ايديها على قلبها وهمست لنفسها: هو ايه اللي بيحصلي؟
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في غرفة رحيم وحبيبة.
رحيم صحى على صوت رنة تليفونه اكتر من مرة..
قام وخد التليفون لقى خديجة اخته هي اللي بتتصل.


