مش حب عادى ٢٩ ملك ابراهيم

بعدت عنه بدهشة وسألته: قصدك ايه؟

مسك أيديها وقربها من شفايفه وباسها برقه وقال: عشان منزلتيش تحت زي ما انا قولتلك.

حبيبة باستغراب: وانت عرفت ازاي ان انا منزلتش تحت.. انت كنت برا طول اليوم.

مسد بـ أيديه على شعرها بحنان وهو بيقول: انا بعرف كل حاجة بتحصل هنا.. وانا موجود.. وانا مش موجود.

هزت راسها وقالت بدلع: امممم.. طلعت مش سهل خالص يابن الجبالي.

رحيم ضحك وقالها: هي وصلت لـ ابن الجبالي!

حبيبة بصت له بحب وقالت: انا بعشق ضحكتك يا رحيم.. مش عايزاك تكون زعلان ابدا.

ضمها في حضنه وهو بيتنهد بحب وراحة..
قدرت بكلامها ورقتها تخفف عنه حزنه وتنسيه وجعه..
اخدها في حضنه ونام وهو بيطمن قلبه بوجودها..
وحبيبة كانت نايمه على صدره وهي سامعه دقات قلبه.. بتدعي من قلبها انها متتحرمش من وجوده في حياتها ابدا..
بس فجأة قلبها وجعها لما افتكرت سيف ومحاولاته لـ قتـ،ـل رحيم.. هي مش هتسمحله انه يفرقهم ويحرمها منه.. قررت من جواها انها لازم تشوف سيف وتتكلم معاه وتطلب منه يبعد عن رحيم ويسيبهم في حالهم.. بس مش لازم رحيم يعرف.. لأنه اكيد هيرفض انها تشوف سيف او تتكلم معاه.. وهي مش هتقف تتفرج على محاولات سيف في قتـ،ـل رحيم.. وخايفه انه ينجح في مرة ويحرمها منه..

في اللحظة دي حست بقبضة في قلبها.. مش هتستحمل انها تخسره وتعيش في الدنيا من غيره.. روحها بقت متعلقه بروحه.. هو بقى كل حياتها واغلى من روحها..
ضمت نفسها لصدره اكتر وهي متشبثه فيه وكأنها طفلة صغيرة..
رحيم حس بيها وضمها ليه وهو بيحاوطها بإيديه عشان تطمن.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في الصباح..
جوه غرفة أنس.
فجأة صحى على صوت عياط مزعج قدامه..
فتح عنيه ولقى رباب اخته واقفه جنبه على السرير وفاتحه بؤقها وبتعيط.
رباب: عااااااا… انت نايم وابوك ميت يا أنس؟؟

أنس انتفض من فوق السرير وهو بيستغفر في سره.. وزعق فيها وقال: في حد يصحي حد كده!!

ردت بصوت عياطها المزعج: ابوك مات يا أنس.. ابوك مات.. ابوك مات… ابوك مات…

أنس بزعيق: خلاص هو انتي بتذليني!! امشي يا رباب انا مش ناقصك على الصبح.

قالت بعياط: انت بتزعقلي عشان بقيت يتيمة.. مليش اب ياخد لي حقي منك!

أنس حط أيديه على وشه بتعب وقال بغضب: هو انا كلمتك يابنتي!؟ انتي اللي جايه على الصبح وفاتحة بؤقك عياط.. وانا والله مش مستحمل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *