مش حب عادى ٢٩ ملك ابراهيم

بعد ساعة ميادة جت القصر وحاولت تتأكد ان رحيم خرج من القصر زي ما حبيبة طلبت منها..
وبعتت رساله لـ حبيبة عرفتها انها سألت عن رحيم وعرفت انه خرج.

حبيبة نزلت من اوضتها وخرجت مع ميادة من الباب الخلفي عشان مفيش حد من جوه القصر يشوفهم وهما خارجين..
اتفاجئوا ان في رجالة واقفين قدام القصر وأنس كان واقف معاهم.

السواق اللي بيوصل حبيبة اول لما شافها قرب منها وقال: حضرتك خارجة يا دكتورة ؟ اجهز العربية؟

حبيبة بصت له بتوتر وقالت: اه خارجة.

السواق اتحرك عشان يجهز العربية..

أنس شافهم وهما واقفين..
قرب منهم وعيونه كانت على ميادة.

حبيبة همست لـ ميادة بقلق: أنس جاي علينا! هنقوله ايه دا ممكن يعرف رحيم.

ردت عليها ميادة بهمس: سيبي أنس عليا انا هتصرف.

أنس قرب منهم وسألهم بدهشة وعيونه كانت على ميادة: انتوا واقفين ليه كده؟ في حاجة ولا ايه؟

ردت عليه ميادة: مستنين العربية.. أصل انا تعبانه شويه وحبيبة هتيجي معايا المستشفى.

أنس اتخض عليها وسألها بقلق واضح: تعبانه ازاي؟ حاسه بـ إيه ؟

حبيبة استغربت قلق أنس على ميادة..
أتكلم أنس بقلق: تعالي معايا هاخدك المستشفى في عربيتي.

حبيبة ردت بسرعه: لا مش هينفع.. احنا مش عايزين نعطلك.. وعشان العزا والناس.

رد أنس وعيونه على ميادة: مش مهم اي حد.

ميادة بصت له بأبتسامة وفرحت من قلبها لما شافت خوفه عليها.

السواق وقف قدامهم بالعربية.. حبيبة قالت لـ أنس: إحنا هنروح ومش هنتأخر متقلقش.

اتكلم أنس بأصرار: انا مش هسيبكم تروحوا لوحدكم..
وبص لـ ميادة وقال: وكمان انا عايز اطمن عليكم.

ميادة ابتسمت برقه وقلبها فرحان باهتمامه بيها.
حبيبة ضغطت على دراع ميادة وقالت لـ أنس: مفيش حاجة تقلق يا أنس وبعدين انا كمان تعبانه شويه وهنروح المستشفى نطمن ونرجع على طول مش هنتأخر.. بس متقولش لـ رحيم عشان ميقلقش.

وركبوا العربية بسرعه وطلبت من السواق يتحرك.

أنس وقف مستغرب من اللي قالوه!
حس ان في حاجة هما مخبينها.
مسك تليفونه واتصل على رحيم.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
حبيبة وميادة وصلوا المستشفى وقابلوا عواطف الممرضة صحبتهم.

حبيبة طلبت من عواطف تساعدها تدخل غرفة سيف.

عواطف قربت من العسكري الواقف على الباب وقالتله: الدكتورة هتطمن على الحالة اللي جوه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *