مش حب عادى ٢٩ ملك ابراهيم

رد رحيم بأصرار: انا مش هرتاح غير لما اخد حقي وحق عمي يا ذكريا..
وبص على المستشفى وقاله: رجالتنا لازم يحاوطوا المستشفى عشان لو سيف حاول يهرب.. انا فهمته ان شكري اعترف عليه بكل جرايمه.. ولازم حد تبعنا يوصل لـ شكري في الحبس ويفهمه ان سيف عايز يشيله كل حاجة وانه هيحاول يقتـ،ـله.. لازم نض*رب الاتنين في بعض عشان الكل يتحاسب.. ونقطع اي تواصل ممكن يحصل بينهم.
رد ذكريا: احنا رتبنا كل حاجة متقلقش وانا متابع مع رجالتنا.. بس لازم ترتاح شويه يا رحيم.. كلها ساعتين والنهار يطلع ويبدأ يوم أصعب.
رحيم بص قدامه بأصرار وهو مش هيرتاح غير لما يوصل سيف بـ أيديه لحبل المشنقة.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
مع طلوع الفجر..
رجع رحيم القصر..
دخل غرفة جده واطمن عليه وطلع فوق على غرفته.
لما فتح باب الغرفة ودخل لقى حبيبة نايمة على الكنبه.. واضح انها كانت منتظراه ونامت غصب عنها.
اخد ملابس نضيفه ودخل الحمام عشان يغير..
خرج بعد شوية وقرب من حبيبة وشالها عشان ينقلها على السرير.
حبيبة صحيت اول لما لمسها وفتحت عنيها وسألته بلهفة: رحيم انت كنت فين كل ده؟
حطها على السرير بهدوء وهو لسه قريب منها..
رفعت ايديها ولمست وشه بحب وعيونها كلها قلق عليه وسألته: انت كويس؟
بص في عيونها ومردش.. كأنه بيدور على إجابة سؤالها جواه.. هو نفسه مش عارف هو كويس ولا لأ!.. متلخبط.. عمره ما تخيل ان م*وت عمه اللي قتـ،ـل امه يوجعه للدرجة دي.
قعد على طرف السرير جنبها وهو شارد في افكاره..
قامت حبيبة وقعدت جنبه.. مسكت أيديه وحضـ،ـنته وقالت بحب: انا بحبك اوي يا رحيم.
ابتسم بهدوء وضمها اكتر: وانا بعشقك يا قلب رحيم وروحه.
خرجت من حضنه وهي بتبص له بحب.. ضمت وشه بـ ايديها وهي بتبص في عيونه وقالت: انت اغلى من نور عيني.. مش عايزه أشوفك زعلان كده.. انا عارفه ان الفراق صعب.. وجربته ووجعني في م*وت ماما.. لكن ربنا عوضني بيك.. انت بقيت اغلى من كل حياتي يا رحيم.. عشان خاطري متزعلش.
رحيم ابتسم لها بحب وضمها ليه وهو بيقولها بعشق: انا محظوظ ان انتي حبيبتي ومراتي.. انا بحبك يا أجمل حبيبة.
ضمها لقلبه اكتر وهي غمضت عيونها جوه حضنه مطمنه بوجوده.. سمعته بيكمل كلامه وقال بنبرة مرحة: ومبسوط منك عشان انتي شاطرة وبتسمعي الكلام.



