مش حب عادى ٢٩ ملك ابراهيم

حبيبة هي كمان صحيت.. ورحيم بيرد على التليفون.
اتكلم رحيم بهدوء في التليفون: الو.. خديجة.
سمع صوت بكاء اخته بتقول بحزن: كده يا رحيم متقوليش ان عمي اتقـ،ـتل.. هو انا مش من العيلة؟ كل حاجة بتخبوها عليا!.. هو انا مش اختك ومن حقي اعرف كل حاجة بتحصل معاكم؟
اتكلم رحيم بهدوء: اهدي يا حبيبتي.. انا محبتش ازعلك وانشغلت إمبارح في إجراءات الدفن والجنازة والعزا.. ورجعت البيت من كام ساعه ولسه صاحي علي تليفونك دلوقتي.
اتكلمت خديجة ببكاء: وماما مكلمتنيش ليه وقالتلي ؟ عايزين تخبوا عليا زي ما خبيتوا عليا ان انت دخلت المستشفى وانض*رب عليك نـ،ـار؟! يعني لولا ان رباب كلمتني وقالتلي مكنتش هعرف اي حاجة!؟
همس رحيم بضيق: ربـاب!!!
كملت خديجه كلامها بزعل: عموما إحنا راجعين مصر النهاردة.. أسامة حجز التذاكر وهنتحرك علي المطار دلوقتي.
رحيم اتنهد وقال: تمام يا خديجة .. اول لما طيارتكم توصل بالسلامة هتلاقيني مستنيكم في المطار.
قفل المكالمة ورجع بضهره على السرير بتعب.
حبيبة سألته بقلق: في ايه؟
رد رحيم بتعب: خديجة اختي عرفت ان عمي مات.. وراجعه من السفر النهاردة هي وجوزها.
حبيبة اتكلمت بهدوء: هي أكيد كانت لازم تعرف.
رحيم هز راسه بالايجاب وقام من على السرير عشان يغير ملابسه وينزل.
حبيبة سألته بقلق: هتروح فين؟
رد رحيم: هنزل اطمن على جدي واشوف أنس والرجالة تحت قبل ما اروح المطار.
حبيبة هزت راسها بالايجاب وسكتت.
رحيم بص لها وقال: ممكن تنزلي النهاردة تحت في العزا زي ما تحبي.. وانا هبعتلك فادية بالأكل دلوقتي عشان تفطري.
سألته بهدوء: وانت مش هتفطر قبل ما تنزل؟
رد عليها قبل ما يدخل الحمام يغير: انا بتصرف وباكل اي حاجة في الطريق متقلقيش.
ودخل الحمام وقفل الباب وراه.
حبيبة رجعت بضهرها تستند على السرير وهي بتفكر انها لازم تروح المستشفى عند سيف النهاردة وتتكلم معاه عشان يبعد عن رحيم .. مسكت تليفونها وبعتت رسالة لـ ميادة وقالتلها انها عايزاها تروح معاها مشوار مهم اول لما رحيم ينزل.
بعد شوية رحيم خرج من الحمام وكانت حبيبة لسه قاعده مكانها متحركتش.. لاحظ انها اتوترت لما بص لها وقامت بسرعه ودخلت الحمام وتليفونها في ايديها وكأنها بتهرب منه!
وقف مستغرب شويه وكمل لبسه وخرج من الغرفة.
بعد شويه حبيبة خرجت من الحمام وجهزت نفسها عشان تتحرك أول لما رحيم يخرج من القصر.




