تقاطع طرق ١ اميرة احمد

–       نظر لها أحمد بتعجب وقال: هو انك تطلبي دليفري لماما و هي مريضة علشان تاخد دواها بقت حاجة فوق طاقتك؟

–       مريم في دلال مصطنع: اه.. انا كفاية عليا انت يا حبيبي… لازم أخد وقتي علشان تيجي تلاقيني حلوة و تلاقي البيت زي ما تحب.

–       أقتربت منه مريم حاولت ان تطبع قبلة خفيفة علي خده.. بينما أحمد أبتعد عنها.

أحمد: وانا زهقت منك ومن البيت الحلو المترتب ده وهاسيبهولك تقعدي فيه براحتك زي ما انتي عايزة

فتح أحمد باب الشقة وشارع بالهبوط الي شقة والدته مرة أخري بينما مريم تهتف باسمه مرارا و تكرارا في عصبية.

تعجبت ندي حين وجدت أحمد يدلف من الباب وصاحت بقلق: ايه ده يا احمد نزلت ليه؟

تنهد أحمد بألم وقال بهدوء: مفيش … قلت اجي اسهر معاكي شوية.

لم تستطع ندي أن تداري قلقها فهتفت بابتسامة: انا احب طبعا أني اسهر معاك هو انا أطول.. بس انا كنت سامعة صوتك عالي مع مريم وبتتخانقوا… اوعي يكون يا احمد احنا السبب.

زفر أحمد بحدة وهو يجلس على الأريكة بجوار ندي: انسانه مستفزة.

اقتربت منه ندي وقالت وهى تربت على ذراعه: انا ملاحظة يا احمد من وقت ما نقلنا هنا والخلافات بينكوا زادت … لو كل ده بسببنا قولي يمكن احنا عملنا حاجة ضايقتها من غير ما ناخد بالنا… رغم اننا أصلا مبنشفهاش ده الشهر اللي فات شفناها مرتين.

–       ضم أحمد ندي إلي صدره وربت على ظهرها بحنان وهمس: لا يا حبيبتي مش انتوا السبب طبعا… عادي خلافات زي أي اتنين متجوزين ولا انتي فاكرة الجواز كله حب وهيام و بس

–       ابتسمت ندي بمرارة: لا طبعا بس برضه خلافتكوا بقت كتيرة اوي… لو الجواز كله مشاكل كده فا انا سينجل الي الأبد.

–       ضحك أحمد بخفة وهو يمسكها من وجنتيها بمداعبة طفولية وقال: طيب يلا يا لمضة تحبي نتفرح على فيلم ايه؟

–       هتفت ندي بمرح: لأ فيلم ايه.. انت هتطلع تصالح مراتك… معندناش رجالة تبات بره.

–       أحمد: معلش خليني ابات معاكوا النهاردة لحد اما الدنيا تهدي شوية. ها تحبي تاكلي ايه؟

–       ندي: اذا كان كده فا اطلبلنا بيتزا بقي علي ما اجيب التلج والبيبسي واشغل فيلم حلو.. بس هاختار فيلم على ذوقي.

–       ضحك أحمد: ماشي يا ستي موافق.

دخل أحمد الي إحدى الغرف لتغيير ملابسه بعد أن طلب الطعام … حين بدأ هاتفه يصدر سيل من النغمات المتتالية المصاحبة لتنبيه وجود رسالة جديدة.. أمسك بهاتفه فوجد مريم قد أرسلت اليه العديد من الرسائل النصية عبر إحدى موقع التواصل الاجتماعي… مسك أحمد هاتفه وكانت الرسائل كالتالي:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *