تقاطع طرق ٢ بقلم اميرة احمد

—————————————

وفي يوم الجمعة كما هو متفق عليه.. تجمع الأصدقاء.. فقد اعتادوا ان يجتمعوا كل فترة مع زوجاتهم واصدقائهم.. وكان علي قد انتهز الفرصة لكي يعرف أصدقاءه على سارة ،كان من بين الحضور هدي صديقة يارا منذ الجامعة و تعمل معها في مركز التجميل الخاص بها… وبعض الأصدقاء المشتركين بين الشباب و زوجاتهم و بعض الأصدقاء القدامى…

كان أول الحضور هما علي وسارة فقد فضلا ان يأتيا مبكرا فتتاح لهم الفرصة أن يجلسا سويا قبل ان يأتي الجميع.

–       دارت سارة بعينيها في المكان، ثم أستقرت عينيها على علي وقالت لمناكفته: انا خايفة صحابك ميبقوش لذاذ كده ودمهم خفيف.

–       ابتسم علي بثقة: صحابي لذاذ زيي بالظبط

–       هتفت سارة بمرح، وقد أطلقت ضحكة خفيفة: ما دي حاجة تخوف

–       تعلقت عيني علي بسارة لبرهة، ثم همس وهو يقترب منها ويسند بمرفقيه على الطاولة: هو احنا هنقضي الوقت كله بنتكلم فيه على صحابي ولا ايه؟ هما هييجوا دلوقتي و هتشبعي كلام معاهم

–       رفعت سارة حاجبها بتحدي: اعمل ايه يعني؟

–       ابتسم علي وهمس بمداعبة: كلميني عن نفسك.. عننا.. قوليلي وحشتني

–       تدللت عليه سارة وهمست: لا مش هاقول حاجة 

–       نظر علي إلي عمق عينيها وهمس: خلاص أقول انا… انا معجب بيكي جدا.

–       حاولت سارة إخفاء خجلها، لكن فضحتها وجنتيها التي ازدادت حمرتهم، وهتفت ممازحة لتخفي خجلها: ايه ده!! هو انت كل ده مكنتش معجب بيا.. بقالنا شهرين نعرف بعض ومكنتش معجب بيا.؟؟

–       عقد علي حاجبيه وهتف: لأ على فكرة مش ده الرد اللي كنت مستنيه خالص

–       ابتسمت سارة بخفة وهمست: خلاص اعتبرني قلت الرد اللي انت كنت مستنيه

–       صاح علي بنفاذ صبر: ياربي هو كل حاجة بلماضة كده…. مستكبرة تقولي أنك معجبة بيا

– ………أحمرت وجنتي سارة أكثر حتي بدت وكأنهما تحترقان، لكنها حافظت على هدوءها وقالت : لأ هي مش فكرة استكبار بس..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *