زهره اصلان ٨ بقلم يسر

– إلا أن اﻷب الجد الذى يعلم فكره قد أجاب عليه بعد خروجه بقوله :
مش هتقدر تأذى الزهرة يا أصلان …. أنت بنفسك
اللى هتحميها حتى من نفسك .

– أما نعمة اتجهت للاطمئنان على تجهيزات الزفاف الخاصة بابنها وابنتها
التى تركتها مع سوما وأسماء وخبيرة التجميل .

– أما زهرة قد انعزلت صباحا عن الكل هى والعمة صفية التى لجأت
لصلاتها وبعد الانتهاء من صلاتها اجلست زهرة بجانبها ووضعت رأسها
على فخذها كعادتها دوما حين ينتبها الخوف ، وقامت بالمسح على
رأسها و ترديد آيات الله عليها مما جعل العينان الزرقاوان تنعمان ببعض
السلام وتغمضان وقد زارتهما سنة من النوم و احتضنت دبا يصل لأكثراقرا ايضاعمياء قلبي 36 البارت السادس والثلاثون – ميرا ابو الخير عمياء قلبي 35 البارت الخامس والثلاثون – ميرا ابو الخير عمياء قلبي 34 البارت الرابع والثلاثون – ميرا ابو الخير عمياء قلبي 33 البارت الثالث والثلاثون – ميرا ابو الخير 
– تجهز كلا من العريسين بارتداء الزى التقليدى الجلباب والعباءة والعمة ،
بعد أن انتهيا من عند الحلاق أحدهما الدنيا لا تسعه من الفرحة ،والآخر
يكاد العبوس يلتهم وجهه .
– وفى المغرب بالحديقة اﻷمامية لكل منزل (حامد المنصورى / قدرى )
تجمهر الرجال للاحتفال على الطريقة التقليدية من ضرب النار ، والرقص
بالخيل، التبارز بالعصى ، فى حين تنتظر كل عروس بالداخل فى الصالة
الواسعة للبيت مع باقى نساء العائلة، أما زهرة فقد خشيت العمة عليهاأسرة
من أعين النساء فآثرت البقاء بغرفتها بالطابق اﻷول مع ابنتها التى أخذ
الخوف منها كل مأخذ ، بعد أن باركت لها زوجة عمها وابنتيها ثم جلسن
بالخارج لاستقبال نساء العائلة.

– عند سماع طلقات النار بشكل أعلى علمت كل عروس أنه حان وقت ذهابها
لعالم جديد إحداهما اختارته بملئ إرادتها ،واﻷخرى أجبرت على الدخول
فيه ، ذهب عابد لأصحاب عروسه من منزلها بصحبته إخوته وعمه صابر
وجزء من أبناء عمه ،أما الجزء اﻵخر من أبناء عمه وأبوه بالمنزل مع زهرة
والفرحة لا تسعه قامعا الجزء الصغير من ضميره المتألم على حال الغالية
وعاد بصحبة عروسه بعد أن ودعت أهلها ومعها أصلان وأسامة، لاصطحاب
العروس اﻷخرى .

– عادت الطلقات من جديد فعلمت الغالية أنها على وشك الذهاب وقد
استولى على تلك الرقيقة الخوف خاصة بعد أن تركتها عمتها واتجهت
للخارج للمباركة لاخوها و عروسه ، فما كان منها إلا أنها ألتفت حول
نفسها و احتضنت قدميها ووضعت رأسها فيها وأجهشت بالبكاء ، أما هو
بعد أن صعدت أخته مع زوجها لغرفتهما ،أرشدوه لغرفة بالطابق اﻷول
توجه إليها والشياطين تتراقص من حوله على تلك أبى حظها العاثر
إلا أن يوقعها بيده ليذيقها بعض من عذاب روحه وظلام قلبه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *