زهره اصلان ٨ بقلم يسر

– إلا أنه استفاق سريعا وعندما شعر بتأخر الوقت حثها على الخروج معه
بعد أن قام وللعجب بمسح دموعها وخرجا معا لا يغلفهما إلا الصمت ،
الذى وجد نظيره عند من بالخارج الذين يتطلعون لردة فعلهما إلا أنه لم
يكن من توقعاتهم هذا الصمت ، بعد أن وجد أصلان الصمت مسيطرا على
الجميع تنحنح مرة أخرى ، فسارع الكل إليهم لتوديع الغالية بدموعهم
واحتضنها اخوتها وأبيها و عمها وزوجته وعمتها مما سبب حريق صغير
بدرجة كبيرة جدا ..جدا..جدا لذلك الواقف بجانبها .
1
– وقد نبه هذا الحريق الصغير صاحبه لنفسه ……لحظة ….لحظة….
أهو من لم يصرخ عليها؟
أهو من جلس أمامها بالغرفة ؟
أهو من طال تأمله لها ؟
أهو من حدق بها بح…. لا بإعجاب ؟
أهو من انشرح صدره لها ؟
أهو من مسح على رأسها ؟
أهو من ساعدها بوقوفها؟
أهو من مسح دموعها ؟
أهو من ضحك بالداخل ؟
أهو من اشتعل صدره من احتضان الكل لها ؟
لا….لا……. ليس هو …… ليس هو .
يتبع…




