مش حب عادى ٣٥ ملك ابراهيم

رباب كانت قاعده بتبص عليهم وهي مضايقه ومتغاظه..
ومرات عمه كانت قاعده عوجه بؤقها على جنب بسخرية ومش عجبها معاملة رحيم لمراته وشايفه ان كده حبيبة مسيطرة على رحيم.
الست هادية كانت بتبص لهم بأبتسامة وبتدعيلهم في سرها..
وخديجة كانت فرحانه وهي شايفه سعادة أخوها مع مراته ومعاملته معاها اللي كلها ود وحب واحترام..
بصت على أسامة جوزها بحزن وهي بتفكر في علاقتهم.. أسامة دايما متجاهلها وشايفها اقل منه عشان هو دكتور واتعلم في الخارج ومن عيلة كبيرة.. رغم ان هي كمان من عيلة كبيرة ومتعلمة.. لكن هو وعيلته دايما بيتعاملوا معاها على انها فلاحة ومش من مستواهم.. عمرها ماقالت لـ اخوها رحيم حاجة عن علاقتها بجوزها.. بس هي دايما موجوعة منهم وحاسه انها قليلة قدامهم!
رحيم لمح نظرات رباب ومرات عمه..
وكان ده الوقت المناسب عشان يحط حدود والكل يلتزم بيها.
قرب منهم وهو شايل ليان..
وحبيبة قربت معاه وهي بتبص لهم بتوتر.
اتكلم رحيم مع مرات عمه بهدوء: هو أنس فين يا مرات عمي؟
ردت عليه خديجة بتوتر: أنس خرج مع مايا يفرجها على البلد.
رحيم بص لـ خديجة اخته بضيق.. لأنها عارفه ان المفروض أنس يكون بعيد عن مايا وميخطلتش بيها عشان متحصلش مشكله.
أسامة جوز خديجة كانت عيونه على حبيبة وهي واقفه جنب رحيم.. بسبب ثقته الزياده وغروره بنفسه.. كان عايز يلفت انتباه حبيبة بأي طريقه.. لأن من طبعه.. بيحب كل البنات يبقوا معجبين بيه ومبهورين بشخصيته ويتمنوا منه نظرة.. كان حاسس من جواه انه في تحدي مع رحيم ولازم هو اللي يفوز.. ومرات رحيم تشوفه احسن من جوزها.. تفكيره المريض كان بيصور له ان هو الأفضل والاحسن والكون كله بيلف حواليه هو وبس.
رحيم اتكلم مع مرات عمه بهدوء وهو بينزل ليان من على دراعه: طب بعد اذنك يا مرات عمي انا عايز اتكلم معاكي انتي ورباب في مكتب جدي.
رباب كانت قالت لـ امها ان جدها اتفق مع رحيم على جوازه من رباب.. قامت وقفت وقالت: ماشي يا رحيم نتكلم.
رحيم مسك ايد حبيبة واتحركوا على غرفة مكتب جده.
رباب وقفت وهي متغاظه وضربت برجليها في الأرض وقالت لـ خديجة: شايفه ماسك أيديها ازاي يا خديجة؟ هو انا كمان مش هبقى مراته زيها.
خديجة بصت لـ رباب بملل ومردتش.
ام رباب خدتها من أيديها وقالت لها: يابت بطلي لهفتك عليه دي.. ولما ندخل جوه سيبيني انا اللي اتكلم معاه واتفق معاه على كل حاجة.




