بقلم نرمين حمدى ١

****
في السرايا
زين لورد: انا كلمت جدي في موضوع جوازنا وهو رافض
ورد: ورافض لي
زين: قال لما تخلصي الاول قولتله اننا هنفضل قدامك طول الوقت لو في يوم مراحتش جامعتها ابقي حاسبني وبرضو رافض
ورد: اي يازين؟!! هو انت ناوي نتجوز ونعيش هنا كمان
زين: اكيد
ورد: اكيد اي انا مش عايزه اعيش في البيت الي من وانا صغيره عايشه فيه ولا عايزه اعيش في البلد اصلا
زين: امال عايزه تعيشي فين جنابك
ورد: برا البلد ومش هقبل باأقل من كدا
زين: انت عارفه اني اجدر اعمل كديه كويس
ورد: طبعا عارفه
زين: بس انا مش هعيش غير هنيه
ورد بتسرع: خلاص شوفلك واحده غيري بقي
زين بصلها بغضب: بجي انا مستني دا كله عشان نكون مع بعض وانتي بالسهوله دي عايزاني اشوف واحده غيرك
ورد: زين انت مش عايز تبص قدامك ابدا انا مش عايزه افضل هنا
زين: خلاص ناخد شجه بس هنيه في الصعيد مش برا
ورد ببرود: ولا حتي في بلد جنب الصعيد انت عارف انهارده اتعرض عليا جوازه من واحد مش اقل مننا في حاجه ومش كدا وبس دا قلي هعيشك برا مصر كمان
زين بغضب يمسك زراعها: انتي اتجنيتي ويطلع مين ابن ال****الي واجفه تصي*عي معاه ديه
ورد بغضب: زين! خد بالك من كلامك انا بقولك الي حصل
زين يتركها وينظر لها بنظره مليئه بالكره فهذه ليست ورد التي كانت حلم بالنسبه له: اممم ماشي ياورد بس خليكي فاكره انك انتي الي بعتي
ورد: انا مبعتش بس انت الي مقفل دماغك
زين بزعيق: مجفلها عشان انتي متستحجيش انتي كل الي هامك هنعيش فين ومهمكيش احنا هنتجوز ولا لا مهمكيش كل السنين الي استنيتها عشانك رافض ابص حتي علي اي واحده تاني
ورد: يازين لي مش عايز تفهم ماانا كمان بحبك وطول الفتره دي محافظه علي قلبي عشانك بس غصب عني
ليقاطعها هو
زين: ايوا غصب عنك طبعا… اصل العرض مغري المشكله مش في كديه المشكله لو كنتي فكراني هجولك لا ياورد متوافجيش علي العرض الرخي*ص ديه وانا هاخدك ونعيش برا مصر… الي توافج بواحد مش بتحبه عشان بس هيعيشها برا مصر وهي بتحب واحد تاني تبجي رخي*صه ياورد حتي تركها وذهب لغرفته
ورد: زييييين.. يازيييين
******
فريده كانت في غرفتها بتتصل علي يونس وهو مش بيرد لترمي التليفون بقوه علي الارض: يووووووووه بقي كدا يايونس كل دا برا البيت مع الز*فته دي ولا تسأل عليا ولا كأني في حياتك اصلا والله لاوجع قلبك عليها بنت الجنايني دي




