بقلم نرمين حمدى ١

غرام: طيب اتفضل صورتها اهي لقيتها جوا ابقي شيلها في المحفظه بقي
يونس خدها وحطها في جيبه: بجي عشان لجيتي صوره عامله كل ديه
غرام بزعل : ااا وانا مالي دي مراتك يعني وطبيعي انك تشيل صورتها باين عليك بتحبها اوي
يونس: جوي جوي
غرام كل دا مش فاهمه انه مبيقصدش فريده باي كلمه بيقولها ولا هي في حساباته اصلا: وهي بتحبك؟
يونس: مش عارف
غرام: ازاي يعني مش عارف مراتك بتحبك ولا لا
يونس: عيونها بتجول حاجه وكلامها حاجه تاني
غرام: طيب امتي هتطلقني
يونس: ليه الفصلان ديه مكنا حلوين اسمعي طلاج مش هطلج ياغرام لو اتنططي عمرك كله مش هطلجك حلو كديه
غرام: وانا اي زنبي اعيش مع راجل بيحب مراته كدا وانا ولا حاجه بالنسباله انا مش عايزه اعيش بالطريقه دي
يونس يجذبها اليه: انتي… اه منك انتي
الثالثة عشر
غرام: لي انا مالي إن شاء الله
يونس حاوط وجهها بايده: أنا عايزك ونفسي فيكي
غرام بتتوتر وبتحاول تبعده وبخوف: انا عايزه امشي من هنا
يونس بهدوء يقترب ناحيه شفتيها ويقبلها بقوه واشتياق دون اي مقاومه منها فبداخلها شعور لا يريده ان يبتعد ليسعد هو بتجاوبها معه لينتقل الي رقبتها ويظل يقبلها بقوه محاوطا خصرها بيده يجذبها اليه اكثر اما عن غرام فكادت ان تقع من شده تأثير يده علي جسد*ها
كل متحاول تبعد عنه تتجذب ليه اكتر حتي جلس يونس وجذبها لقدميه وظل يقبلها كثيرا حتي فقد السيطره علي نفسه خاصه عندما تجاوبت معه حتي حملها بين زراعيه واتجه ناحيه الغرفه
غرام: يونس كفايه كدا سيبني
يونس لا يسمع ولا يري فقد يريد امتلاك تلك العنديه
ليضعها علي السرير وسرعان
ما تضم قدميها اليها بقلق وعلي ملامحها الخوف الشديد: كفايه يايونس عشان خاطري
يونس: كفايه ايه انا لسه عملت حاجه
حتي بدأ بفك زراير قميصه ويرميه علي الارض ثم يصعد علي السرير ويجذبها اليه حتي اصبح جسد*ها اعلي جسد*ه ليبعد خصلات شعرها ليطبع عده قبلات في كل مكان اما عنها فلم تستطع مقاومه تأثيره عليها فلقد قررت أن تكون ملكه وبين يده وتنسي ولا تفكر فيما قد يحدث فهو يسيطر علي مشاعرها بطريقه لا تستطيع رفضها كان يتعامل معها وكأنه يدرك جيدا كيف يوقعها في قبضته
وبعد لحظات شعرت بانه ينزل لها ملابسها ولكن تركت له حريه التصرف فهي اليوم ملكه هو فقط
ظل ينزل ملابسها حتي اصبحت عار*يه تماما بين يديه لتدفن هي وجهها شديد الاحمرار في رقبته




