جمعية مرات ابني ج1

الكلمة دي ضايقتني أكتر.

 

ـ يعني الشاشة دي مش للبيت؟

 

ـ هي للبيت.

 

ـ والكراسي؟

 

ـ للبيت.

 

ـ أمال المشكلة فين؟

 

ـ المشكلة إننا جبناهم بفلوس مش بتاعتنا. وفوق ده كله فى حاجة اسمها اولويات يعنى قسط الشقه ومصاريف المدرسه اهم من كراسى جديده وشاشه جديده

 

سكت شوية وكمل:

 

ـ بكرة الصبح هنروح للمحل.

 

ـ هنروح ليه؟

 

ـ نرجع اللي ينفع يرجع.

 

بصيتله بعدم تصديق.

 

ـ وأبقى أضحوكة للناس؟

 

ـ ولا الأولاد يتحرموا من نتيجتهم؟

 

سكت للحظة.

 

وأول مرة ماعرفتش أرد.

 

إيمان قالت بهدوء:

 

ـ أنا مش طالبة حاجة غير حقي.

 

ابني بص لها وقال:

 

ـ وحقك هيرجع.

 

وبعدين رجع بصلي.

 

ـ وأنا هتكلم مع صاحب المحل بنفسي.

 

حسيت بغصة في صدري.

 

طول عمري متعودة إنه ينفذ كلامي.

 

أما النهارده فكان أول مرة يقف قدامي بالشكل ده.

 

قعدت على الكنبة وأنا باصة للشاشة الكبيرة المعلقة على الحيطة.

 

من ساعات قليلة كنت فرحانة بيها وحاسة إني انتصرت.

 

أما دلوقتي فكنت حاسة إنها بقت عبء فوق صدري.

 

وابني أخد مفاتيحه وقال:

 

ـ أنا نازل أجيب عشا

ولما وصل للباب وقف لحظة وقال:

ـ يا أمي… احترامك عندي عمره ما هيقل لكن الحق لازم يرجع لصاحبه

وخرج وسابني قاعدة أبص للحاجات الجديدة اللي جبتها…وأول مرة أحس إنها مش مدياني أي فرحة. بصيت لمرات ابنى بقرف لانى عارفه انها السبب كان هيجرا ايه لو قالتلى من الاول وقررت انى مش هرجع الحاجه عشان لو رجعتها هتعيد حركه الجمعيه ظى تاتى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *