اسكريبت بقلم ايمان شلبى

رد بابا بنبرة خشنة وتحذيرية دبت الرعب في قلبي:

-مش بمزاجك هتتجوزي حسين ورجلك فوق رقبتك

 

-لا لا لا مش هتجوز و…..

 

وقفت كلام اول ما نزل قلم علي وشي من بابا،حطيت ايدي فوق خدي وانا ببصله بقهرة ووجع…

 

جريت علي اوضتي ،هبدت الباب وانا بصرخ بصوت مكتوم،رميت شنطتي وقعدت علي الارض وانا بحط وشي بين ايديا وبعيط بحرقة

 

-لارا افتحي الباب لو سمحتي خلينا نتكلم والله انا بحبك صدقيني هعملك كل اللي أنتِ عايزاه ولو عايزه تنزلي شغل مش همنعك وهجبلك خدامة تخدمك مش هخليكي تشيلي قشايه وكل يوم هجبلك اكل دليفري مش هخليكي تدخلي المطبخ وهجبلك دهب كتير اوي والله لو عايزه محل دهب هجبلك وهجبلك لبس كتير وهعمل كل اللي يريحك بس علشان خاطري وافقي كفايه تتعبي قلبي يابنت الناس انا تعبت والله وكرامتي اتهانت بسببك لو بأيدي كنت شيلت قلبي ودوست عليه يمكن يبطل بحبك بس والله ما بأيدي!

 

حطيت ايدي فوق وداني وانا بصرخ بنبرة مبحوحة:

-امشي امشيييي مش عايزاك مش بحبك ولا بطيق اشوف وشك خلي عندك كرامه وامشي بقي

 

رد بهمس ونبرة أوشكت علي البكاء:

-لو بأيدي كنت مشيت من زمان بس للاسف مش هقدر انا لو بعدت عنك ثانيه اموت

 

رديت بهمس وانا بغمض عيوني وبرفع راسي للسقف:

-يارب

 

كنت عارفة من زمان أنه بيحبني

كنت عارفه أنه مستعد يعمل اي حاجة علشان ارضي عنه وأبادله نفس شعوره

 

احياناً كان بيصعب عليا لدرجة كان قلبي يميل!

لكن عقلي علي اخر لحظه يفوقني بدرس في فن اختيار شريك الحياة

 

عمري ما شوفت “حسين” شخص مثالي

كل تفصيله فيه عكس احلامي

عكس توقعاتي في الانتظار والصبر

دايما بصبر نفسي أن ربنا عنده قصه حلوه ومختلفه ليا

قصه فيها عوض لقلبي عن كل لحظه خوف عيشتها جوا البيت ده

 

اخدت نفس عميق وقومت من مكاني

مسحت دموعي

وكالعاده وقت خوفي وحزني وقله حيلتي

هربت وجريت علي ربنا

فردت المصلية ووقفت اصلي بخشوع وانا بدعي من قلبي ان الموازيين تتغير للأفضل

 

#اصلح #ـما #لم #يتلفه

#إيمان #شلبي

 

🔥🔥🔥🔥

 

البارت الثاني 🖤بقلمي إيمان شلبي

 

الساعة ١٢ بليل

 

كل البيت كان نايم ماعدا انا و “بسمة” مرات بابا

يمكن تستغربوا لو عرفتوا اني بحبها وبعتبرها اختي

لكن هي دي الحقيقه

بسمه من اول يوم دخلت فيه البيت ده وهي صاحبتي واختي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *