اسكريبت بقلم ايمان شلبى

 

-يلا خلينا نمشي

 

لبسنا نقاب احنا الاتنين واتسحبنا من البيت بهدوء ومع كل خطوة قلوبنا كانت بتدق زي الطبول لكن بخوف!

 

اتنفست براحة أول ما وصلت لتحت،يعتبر اول خطوة عدت بسلام وهي الهروب من داخل البيت

 

بصيت نحية الكُرسي اللي بينام عليه حبيبي “المجنون” في نظر الناس كان فاضي

 

بصيت لبسمة بأحباط وانا بقول بهمس:

-كان نفسي اشوفه لأخر مرة ياعالم هشوفه تاني ولا لا!

 

ردت بسمة بهدوء ورقة:

-لو ليكي نصيب تشوفيه هتشوفيه يا لارا

 

مشينا ولحسن الحظ الطريق كان خالي من البشر يمكن اللي ساعد علي ده الجو قارص البروده اللي حوالينا

 

وصلنا المحطة مكانتش بعيدة عن البيت،قطعنا تذكرتين لأسوان وقعدنا ننتظر القطر اللي هيوصل كمان نص ساعة

 

-ايه ده مش ده المجنون!

 

قالتها “بسمة” بأستغراب وذهول فبصيت نحية المكان اللي بتبص عليه

 

كان قريب مننا بيتلفت يمين وشمال ،واقف بشكل طبيعي جداً علي عكس المعتاد!

 

جه شخص وقف معاه وبدأت محادثه ما بينهم قدرت اسمعها واترجمها

 

-معتز بيه بيقولك حاول في اقرب وقت تخلص من المهمه دي علشان ورانا مهمات اصعب يا عمر بيه

 

رد بهدوء وهو بيحط أيده في جيبه:

-قوله متقلقش نهاية عيله الدسوقي قربت

 

-وصلت لأي معلومات تانيه تقدر تفيدنا!

 

هز رأسه بنفي ورد بغرور وسخرية:

-لا بس بنته شكلها وقعت في غرامي

 

رد الطرف التاني بهزار:

-وقعت في غرام مج،نون!

 

رد بغرور اكبر:

-حتي لو كان مج،نون بس وسيم ولا ايه؟؟

 

-حقها يا عمر باشا انت مش اي حد برضو

 

رد بأستعجال:

-طب يلا خليني ارجع الحاره قبل ما حد يحس أن في حاجه غلط

 

قالها ولف نحيتي،عيوني اتقابلت مع عيونه فغمضتها بسرعة قبل ما يلاحظ ويعرفني،حمدت ربنا وقتها اني لابسه نقاب

 

مهتمش وكمل طريقه لحد ما خرج من المحطة تماماً

 

أما عني أطرافي اتجمدت من الصدمة ،وقلبي

قلبي وقع علي الارض واتفتفت مليون قطعة!

 

كانت صدمة شديدة علي قلبي

صدمة عقلي مش قادر يستوعبها

مج،نون حارتنا يطلع ظابط

مش معقولة

حاسة اني في حلم

لا خليني اقول كابوس مُريب

 

-يعني ايه يعني مطلعش مج،نون!

 

سألتني “بسمة” بصدمة متقلش عن صدمتي لكني مردتش ،كنت في متاهة بالمعني الحرفي،مش قادره استوعب ولا قادره أخرج منها،ولا حتي قادره انطق بحرف واحد علي الأطلاق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *