اسكريبت بقلم ايمان شلبى

اتحرك نحيه باب الأوضه وقفل الباب بالترباس
حاولت أصرخ لكن صوتي مكتوم مش عارفه
فضلت اهز راسي بهستريه وجنون فقرب مني
قرب لدرجة مُريبة
بص جوا عيوني بعمق وهو بيهمس:
-متخافيش يالارا انا مش هأذيكي انا جاي انقذك
وقتها دقات قلبي بدأت تهدي
عرفت مين صاحب العيون الجذابة دي
كان “عمر”
مجن،ون حارتنا
او بالمعني الصحيح الظابط عمر
حافظة ملامحه عن ظهر قلب
ملامحه اللي خطفتني
اللي كنت بفضل سهرانه طول الليل اتأمل فيها
-انا هفكك واشيل اللزقه عن بوقك بس اوعديني انك مش هتصرخي انا والله جاي علشان انقذك وانقذ بسمة اتفقنا؟!
هزيت راسي وانا بغمض عيوني بتعب وارهاق
فكني وشال اللزقة من فوق بوقي وقتها الباب خبط بعنف
اتنفضت وكنت هصرخ حط أيده فوق بوقي وهمس بتوتر:
-هشششش اهدي
شيلت أيده وانا بهمس بخوف:
-ا انت مين وجاي تنقذني ليه و…..
رد بسرعة ولهفة:
-مش وقته اسمعي الكلام اللي هقولهولك ده كويس اوي ونفذيه بالحرف الواحد تمام؟
هزيت راسي وانا ببص علي الباب اللي كان علي وشك يتكسر تزامناً مع صوت “حسين” الغليظ المرعب
-افتحي الباب يا لارا افتحي هكسره علي دماغك وحياه امي
لف وشي وهو بيبص جوا عيوني:
-ركزي معايا
اتوترت وقلبي دق وانا ببصله ومن جوايا نفسي اسال مليون سؤال!
-دلوقتي في عربيه نص نقل تحت البلكونه مباشره هتطلعي تقعدي علي السور وتنطي عليها ومتقلقيش اول ما تنطي هتتحرك علي طول وهتختفي من الحارة وهتبقي في امان
رديت بنبرة مهزوزة:
-بس بس مش ممكن اقع واتكسر فيها ا المسافه عاليه اوي و……
-متقلقيش انا هنط معاكي مش هيحصل حاجه والله خليكي واثقه فيا بس و……
الباب خبط بعنف اكبر فبلعت ريقي وانا ببصله بأنفاس مضطربة:
-ط طب وبسمه
شدني من دراعي نحيه البلكونه وهو بيقول بسرعة:
-بسمة في نفس اللحظه هتنط من بلكونه اوضتها متقلقيش
كنت لسه هرد لكن شالني من وسطي فجأه وقعدني علي السور ولف رجلي وبكل رشاقه نط هو كمان ومسك ايدي وبصلي وقال:
-متخافيش
وفجأه وبدون اي مقدمات نطينا ونزلنا جوا العربيه اللي اتحركت بأقصي سرعة
كل شيئ حصل في ثواني
فتحت عيوني ببطئ لاقيت بسمه جنبي بتفتح هي كمان عيونها وملامحها كلها متوتره!



