اسكريبت بقلم ايمان شلبى

 

-لارا أنتِ كويسة؟!

 

سألتني “بسمة” وهي بتهزني بعد فترة من شرودنا وصدمتنا فلفيت راسي وانا بهمس بنبرة كلها قهر ووجع وذهول:

-ه هو انا ليه بيحصل معايا كدة بجد ليه انا عملت ايه وحش في حياتي د ده هو طول السنه اللي ظهر فيها في حارتنا كان الحاجة الحلوه اللي مصبراني علي العيشة ديه د ده انا كنت بروح اقعد معاه والكل نايم احكيله اسرار عني محدش يعرفها ا انا كل أسراري وكل مشاعري عنده يا بسمة انا وثقت فيه اكتر من نفسي!

 

اخدتني في حُضنها وضمتني بكل قوتها وهي بتتنهد بوجع فبكيت بحرقه وهسترية لدرجة حسيت قلبي هيقف من الوجع اللي حاسه بيه

 

“بتهربي يالارا فاكرة اني مش هعرف اوصلك!”

 

رفعت عيوني لمصدر الصوت بكل هدوء وثبات وعلي عكس العاده ابتسمت

 

كانت ابتسامه كلها سخريه

كلها لا مبالاه

وكلها استسلام!

 

سحبني”حسين” من ايدي بكل قوته وبسمة ماسكة فيا بتشدني من النحية التانيه

 

-سيبها سيبها بقولك خلي عندك كرامه هي مش بتحبك بتك،ررهك زي مانا بكره اللي مشغلك سيبهااااااا

 

ضر,بها قلم وهو بيجز فوق أسنانه وبيصرخ بعص*بية:

-اخرررررسي

 

وفي لحظة كان بيشيلني فوق أكتافه وشخص تاني بيشيل بسمة

 

وقتها أدركت أنها النهايه!

 

*****************************

مر اسبوع والنهارده “الخميس” أتعس يوم واتعس لحظة بتمر عليا في حياتي ،لحظة انتظاري في اوضتي وكتب كتابي بيتعقد علي اكتر شخص بكرهه في حياتي!

 

بصيت علي نفسي في المرايا

كان شكلي يُخض

وشي ازرق كله كدمات

شعري مق,صوص بشكل عشوائي

جسمي معلم من الضرب والحبل اللي متكتفة بيه

ووزني نزل النص لدرجه بقيت شبه المومياء

 

لكن يمكن حالي كان احسن كتير من بسمة اللي بسببي شايفة العذاب الوان!

 

علي قدر ما كنت بحب “بابا” حتي لو مجرم

علي قدر مانا حالياً بكرهه

بسببه حياتي أصبحت هلاك

بسببه هعيش تعيسه طول العمر

 

النور قطع فجأة

وقتها قلبي وقع بين رجليا

بلعت ريقي ومسكت في هدومي

كنت متكتفة لا قادره اتحرك ولا قادره اصرخ

 

حسيت بصوت في البلكونه

اتنفست بسرعة رهيبه وانا بوجه عيوني نحيتها

فجأه الأوضة بعد ما كانت غرقانة في الضلمة دخل منها شعاع نور وشخص طويل عريض ومُلثم

 

برقت وانا بزحف بجسمي لورا وبهز راسي بهسترية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *