عهود الحب والورد

حاولت سحب أنفاسها والفرار من تلك الغارة الهجومية لكن أكمل أمان بنبرة صادقة منسوجة بالعشق:-
– بحبك يا عهود .. بعشقك وهيمانك يا وردتي، سامحيني على غبائي زمان وظلمي يا روحي..

رفعت أعينها ليغرق بها وهمست بصدق ونقاء:-
– ربنا بيسامح يا أمان وسامحتك من زمان وكلنا اتعلمنا الدرس .. دا أنا بشكرك على إللي عملته لأن لولاه مكونتش وصلت للي أنا فيه دلوقتي..
بشكر ربنا مُسبب الأسباب قبل كل ده..

– ممكن أعمل حاجة كان نفسي دايمًا أعملها..!! بس قبل كدا اتفضلي جبتلك أكبر باقة ورد جات لعروسة قبل كدا .. متنسيش إحنا بتوع الورد..

ابتسمت وأخذته تتأمله بإعجاب فقد كان حقًا باقة ورود كبيرةً جدًا وتضم كل الورود التي تفضلها، لكنها تعجبت وتسائلت:-
– أيه هيّ..؟!

جذبها لأحضانه وأغلق فوقها ذراعيه فابتسمت وهي تقنع عقلها أنه زوجها وحلالها، تحللت من خجلها وارتفع ذراعيها تطوق عنقه تتذوق أمانه..
همس لها بوعد صادق:-
– سأفي بكل عهود الحُب والورد خاصتنا..

أغمضت أعينها براحة:-
– أحبك، فأنت أصبحت أماني ومأمني..

-تمت بحمد الله-
{الفقيرة إلى الله/ سارة نيل}

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *