كشماء

بالأعلى
دخل عاطف ونمر يسندان رقيه ليتوجهوا بها الى الفراش ويساعدونها بالمكوث عليه
لتقول لهم سيبونى لوحدى
رد عاطف ونمر قائلان وهما ينحنيان يقبلان يدل رقيه منقدرش نسيبك
وضعت يدها تمسد بها بحنان على رأسهما قائله أنا كويسه بس عايزه أنام
رد عاطف هنام جنبك ومش هنسيك
رغم دموع عينايها
أبتسمت لهم وهى تفتح يديها لينام كل منهم على يد
قائله كان نفسي منصور يبقى تالتكم فى حضنى بس دا قدر ربنا
مسحت يد كل واحد منهم دموعها
ليقول نمر وانا كمان كان نفسى يبقى موجود معانا علشان ننام على أيدك احنا التلاته زى زمان انا كنت حاسس بروحه فى المكان لما كامليا كانت هنا فيها كتير منه كان نفسى ترجع تانى معانا بس أبنى غبى بيفكر بعقله أكتر من قلبه وبكره هيندم ومتأكد أنه هيرجعها تانى بأى طريقه بس لما تكون أدبته شويه هو ناقص ربايه أنا معرفتش أربيه بس بنت منصور أنا متأكد هتخليه يعترف قدام الدنيا كلها أنها روضت النمر الغبى
ليضحك عاطف قائلا تقدر تقول له الكلام دا فى وشه
رد نمر أقوله فى وشه ووش أبوه كمان هو انا هخاف منه
ليقول عاطف سامع أبوك بيقول أيه يا علام
ليرفع نمر رأسه من على يد رقيه ينطر خلفه قائلا علام أنت حبيــــ
لم يستطيع تكملة الكلمه
لتضحك رقيه رغم وجع قلبها.
………….،،،،،ـــــــــــــــ،،،
أتى الظلام
بذالك البيت الجلبى جلس ركن يتذكر عقله يعيد كل كلمه و همسه همست بها كشماء بداخل هذا المنزل
تجول بكل مكان ليرمى بجسده على الفراش الذى جمعهم وقتاً لاول مره هنا كانت البدايه والنهايه
بين البدايه والنهايه كانت ساعات شعر بها كأنه أمتلك الكون كله وهى بين يديه
هى كانت أغلى ما أمتلك ذات يوم تمناها دائماً منذ ان كان صبياً لم يتعدى الثانيه عشر ظل ينتظر على أمل أن تعود له ومن أجله قابل الكثير والكثير من النساء لم يلتفت لهن أما هى بمجرد أن رأها مره أخرى وهى صبيه حين ذهب الى شقتهم ليكون مرسال بين كريمه وجده رغم أن ملامحها تغيرت كثيرا عن ما كانت طفله الأ أنه عرفها أخفى مشاعره الحقيقيه ولكن ماذا كسب حين قال قوله الأحمق لها أنه أمتلكها بأرادتها
أخطأ حين ظن أنه أمتلكها فحين أمتلكها فقدها أخفى عشقه لها أمامها
أخفى واخفى كثيراً ولكن الأن يصرخ قلبه ويعلن تمرده عليه هى كانت دائماً صاحبة القلب.
………ــــــــــــــــ،،،،
على ذالك الطريق الجبلى نزل علام من سيارته وقف ينظر أمامه الى ذالك الظلام الممتد على مدى الشوف
صحراء ساكنه ليس هناك أى نسمة هواء تدل على الحياه بها مجرد أصوات مخيفه أتيه من بعيد
أغمض عينه لثوانى ليرى بخياله بسمتها التى كانت دائما تزين شفتيها
فتح عينه لايرى سوى ذالك الظلام
أغمض عينه سريعاً لكن لم يراها مره أخرى هى أختفت من حياته
هى كانت نسمة بارده فى صحراء قلبه الجاف الأن
من دونها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *