كشماء

فى المساء
دخل علام الى المنزل عيناه تبحث عن كامليا بالمنزل لم يراها البيت به هدوء غريب وهذا ما أدهشه
قابل أحدى الشغالات ليقوم بسؤالها البيت هادى كدا ليه فين جدتى وكمان فى الست كامليا
ردت الشغاله بأحترام الحاجه رقيه فى أوضتها والدكتوره كامليا فى أوضتة سيادتك
تعجب أكثر أحتار لمن يذهب أولاً
شوقه لرؤية كامليا غلبه وقرر أن يذهب أليها لكن قبل أن يصعد أليها
كان سعد يدخل وهو يحمل آيه وخلفه والدهُ وعمه ومعهم والدة آيه ومعها والداته أيضاً
أقترب منهم يقول بتوجس فى أيه آيه مالها
صمت سعد
لتقول والدة آيه أسأل مراتك بنتى أجهضت بسبب مراتك
صُدم علام من قولها
نظر لسعد ليراه يخُفض عيناه وصمت والدايه وعمه كان كفيل بتأكيد ما قالت والدة آيه
تركهم سريعاً وصعد الى كامليا
دخل الى الغرفه يصفع الباب ليجد كامليا تجلس على أحد المقاعد لا يبدوا عليها شىء
تعجب من منظرها غير المبالى
ليقول أيه الى حصل
لترد كامليا محصلش حاجه
قال علام وأجهاض آيه والكلام الى سمعته أنك السبب
ردت كامليا هتصدق الى هقوله ولا هتعمل زى سعد وأمك وتيسير وتصدق كذب أيه
نظر علام بتعجب من برود كامليا قائلا يعنى فى شهود كمان بس أتفضلى قولى دفاعك
لتنهض كامليا من على المقعد تقول أنا ما لمستش أيه ولا جيت قربها أنا كنت طالعه السلم وراء ماما كنت بطلب منها طلب وهى رفضت وسابيتنى وطلعت قولت أحصلها وأتحايل عليها بس أيه كانت نازله عالسلم ووقت ما قربت منها شوفتها وهى بتسيب نفسها علشان تقع من على السلم
ليقول علام وآيه هتعمل كده ليه وهى حامل وأكيد عارفه أنها فى حركه زى دى ممكن تخسر جنينها
لترد كامليا معرفش بس آيه من قبل ما نتجوز ومن أول يوم جينا هنا فيه وهى كانت دايما معاملتها لينا بأستعلاء كأننا دخلاء عليكم وزاد لما خطبتني وحتى لما رجعنا من سهل حشيش قالت لى أنها عارفه أنى أنا وانت مش أزواج وقعدت تقولى كلام فارغ وأنا راوغتها وأكدت لها أننا أزواج طبعيين حتى قالت على كيس الدم الى كان فى التلاجه أيه خبيثه حاولت أنها تبين أنها صاحبة قلب طيب بيحب الجميع بس هى عكس كده تماماً وأنا أتأكدت النهارده الى تستغنى عن حته منها علشان أنها تبين الى قدامها أسوء أنواع البشر تكون أيه غير حقيره
ترك علام الغرفه دون رد وخرج




