سر اخت جوزي

مسحت دمعة يتيمة نزلت على خدي، دمعة كانت بتودع تلات سنين من السذاجة وقلة الحيلة، وقولتله بصوت عالي وثابت سمعه كل اللي واقفين:
”أنا كرامتي مش رخيصة يا محمود، ومفيش راجل في الدنيا يرفع إيد أخته على وش مراته ويهددها بالطلاق، ويفضل في نظري راجل. يمين الطلاق اللي رميته في الفرح ده هثبته بكرة في المحكمة، وورقة طلاقي توصلني على بيت أبويا… معززة مكرمة.”
لفيت ضهري ومشيت في الشارع، ركبت تاكسي كان والدي ومحاميه مستنيني فيه على أول الطريق.
بصيت من الشباك ورايا لآخر مرة…
شوفت رانيا بتركب بوكس البوليس مكلبشة ومذلولة، وشوفت محمود واقع على ركبه في تراب الشارع بيبكي بحرقة وندم مش هينفعه طول عمره.
قفلت الشباك وابتسمت وأنا مرتاحة لأول مرة من تلات سنين… #حكايات_منــال_عـلـي
حق القلم جالي، بس المرة دي مش بقلم تاني، ده كان بدرس كسر عين اللي
ظلموني وعلّمهم إن الساكت لما بينطق… مبيسبش وراه غير الخراب على الظالمين!
شارك




