بعت 30 جرام دهب علشان حماتي

استغربت.
كملت:
“أنا زعلانة على الثقة اللي ماتت.”
جوزي قرب مني وقال:
“حقك هيرجع… وأنا غلطت.”
بصيتله وأنا دموعي نازلة.
وقولت:
“الحق ممكن يرجع…”
“لكن الكلمة اللي اتكسرت عمرها ما بترجع زي الأول.”
بعد أسبوع…
رجعولي تلاتين جرام دهب كاملين.
لكن المرة دي…
وأنا ماسكة العلبة…
ماكنتش حاسة بنفس الفرحة.
لأن الدهب رجع.
..
بعد ما الاحترام راح.
وبعدها بأيام…
خدت قرار كان أصعب قرار في حياتي.
طلبت الطلاق.
مش عشان الدهب.
لكن عشان الراجل اللي المفروض يكون سندي…
وقف يتفرج وأنا حقي بيتاخد.
ولما احتجت منه كلمة…
اختار يسكت.
وبعد شهور…
بدأت حياتي من جديد.
اشتغلت أكتر.
وكل ما كنت أوفر مبلغ…
كنت أشتري جرام دهب.
لكن المرة دي…
ماكنتش بشتريه علشان الأمان.
كنت بشتريه علشان أفكر نفسي…
إن اللي يتعب في حاجة…
لازم يحافظ عليها.
وإن أقرب الناس ليك…
مش دايمًا هما أكتر ناس
هيحافظوا عليك.
ومن يومها…
اتعلمت درس عمره ما هيتنسي…
الدهب لو ضاع… ممكن يتعوض.
لكن الثقة… لو اتكسرت مرة… عمرها ما بترجع زي الأول.
تمت.
شارك





