اتركني واذهب لها

نظرت رحيمه لها قائله:طيب يا بنتى،ربنا يريح قلبك،وأبقى سلملى على مديره المدرسه،دى عشره قديمه.
قالت رحيمه هذا،وضمتها،وذهبت لطريقها

بينما هبه،تنهدت،بشوق،ودخلت الى المدرسه، توجهت مباشرةً الى غرفة المديره،وطرقت الباب،ودخلت بعد أن سمحت لها المديره.

رفعت المديره رأسها تنظر من الذى دخل.
تبسمت ونهضت سريعاً قائله:هبه،تلميذتى النجيبه.

تبسمت هى هبه قائله:أستاذتى،الى فضلها عليا،وكمان على ولادى.

تبسمت المديره،وأخذتها بالحضن قائله:الفضل لله،بس ولادك،ربنا يحميهم،بصراحه يفرحوا،القلب،أكيد جايه علشان تسألى عن مستواهم،زى كل فتره كده،بتيجى تسألى المدرسين،على مستواهم،بلغنى،أنهم من الأوائل،حتى الاداره هتعمل حفله تكريم الأوائل على المركز،وولادك ماشاء الله،من ضمن الأسماء،ربنا يباركلك فيهم،ويرزقك برهم أنتى،وباباهم.
على ذكر باباهم شعرت هبه بغصه قويه بقلبها،لكن رسمت بسمه،وتنحنحت قائله:
متشكره لحضرتك،بس الصراحه،أنا جايه،لسبب تانى،وحضرتك الى ممكن تساعدينى.

ردت المديره:أساعدك بعيونى،لو فى أيدى طلبك،بس أيه هو؟

ردت هبه:أنت عارفه انى كنت من الأوائل،والحمد لله لما اتخرجت كمان كنت من الأوائل،وكان جالى جواب التعين مدرسه،بس وقتها أنا كنت أتجوزت،وحامل فى أبنى الأول،فمستلمتش الوظيفه،بس كنت عملت تأجيل،أستيلام الوظيفه،معرفتش وقتها كان أتقبل ولا لأ،نسيت الموضوع،وتاه عن دماغى،ومن يومين كده،لقيتنى بفكر،أشتغل،عندى وقت الحمد لله،ولادى الأتنين كبروا،والصغيرين،بيروحوا الحضانه،وحسيت بملل،وانا فى البيت كده،قولت لو فى فرصه أنى أشوف،يمكن أشتغل،بشهادتى،فى المدرسه،مُدرسه،أنشاله حتى بالحصه،حرام أركن علمى،ممكن حد يستفاد منه.

تبسمت المديره قائله:والله أنا أتمنى،يكون عندى مدرسه،متأكده،أنها هتكون مكسب للمدرسه،أنا هبحث بنفسى،وأشوف،أن كان فى أمكانيه،أن تكون وظيفتك لسه موجوده،ولو مش موجوده،أنا هرشحك،للأداره،وممكن تجى تشتغلى هنا بالحصه،وأول فرصه للتثبيت هزكيكى،من ضمن المدرسات.

فرحت هبه بشده،قائله:متشكره جداً لحضرتك،وهعتبر ده فضل ليكى،عليا.

ردت المديره:الفضل لله،سبق وقولت زمان أنتى خساره تركنى شهاده انتى مكسب للتعليم.

تبسمت هبه،بحسره،فيوماً دون تفكير وافقت أبراهيم حين قال لها،أنه لا يريدها أن تعمل،هو يريدها،زوجه،وأماً لاطفاله وقد كان
وأمتثلت له دون أعتراض،لكن الآن كل شئ أختلف،كان قرار خاطئ منها وقتها.
………..ــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى المساء
دخل أبراهيم الى الشقه،وجد هبه تجلس مع أبنائها يتناولون العشاء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *