اتركني واذهب لها

تحدث قائلاً:مستنتونيش ليه نتعشى سوا

ردت هبه:مكناش نعرف انك هتيجى لهنا الليله،والولاد عندهم مدارس،ولازم يناموا،قوبت لهم يتعشوا،وأنا معاهم،وزى ما شوفت كده،الطبيخ الى كنت طبخاه،خلص،هقوم أقليلك بيضتين،وشويه جبن.وأنتوا،يلا يا ولاد،روحوا ناموا بقى وراكم مدارس،وحضانه الصبح.

سمع كلام هبه أطفالها،وذهبوا،للنوم بينما أخذت الاطباق الفارغه،ووضعتها،بالمطبخ،فوجئت بابراهيم خلفها،يقول:أنتى قابلتى أمال،فى العزا النهارده.

ردت هبه:أيوا،بالعجل قالتلك،شكلها مبتخبيش عنك أى حاجه.

تحدث أبراهيم:ليه خرجتى بدون ما تقوليليى،كان المفروض اعرف قبل ما تخرجى،قبل كده،لو كنتى خارجه،تشترى خضار للبيت كنت بتاخدى الاذن منى.

ردت هبه:ده كان النظام القديم،لكن النظام الجديد يختلف،أفرض كنت عند مراتك التانيه،وفى وقت خاص،ولا حاجه أقطع عليكم اللحظات السعيده،ليه مفكرنى،هادمة لذات،تؤتؤتؤ،أنا عندى ذوق وبفهم،خلصت قلى البيض،أجيبلك،معاه جبنه،ولا كفايه البيض.

تعصب أبراهيم قائلاً:هبه بلاش طريقتك الجديده فى الأستفزاز دى معايا.

ردت هبه قائله:لا أستفزاز،ولا حاجه،بس انا برد عليك،عن أذنك،هروح أشوف العيال،زمانهم ناموا،وأكيد مش متغطين كويس،وكمان،بيسيبوا النور والع.

غادرت هبه المطبخ،وتركت أبراهيم يزفر أنفاسه بغضب.

بينما هى إبتلعت غصه بقلبها،مازال جرحها ينزف،يكاد يقت..لها،لكن لن تموت،ستعيش من أجل أطفالها فقط كما رسمت برأسها.
….
بعد قليل خرجت من غرفة أطفالها،وجدت أبراهيم مازال يجلس بالمطبخ،
تحدث معها قائلاً:كان فى فلوس فى رف الدولاب أنتى أخدتى منها.

ردت هبه أيوا أخدتها كلها وصرفتها.

تعجب ابراهيم قائلاً:وصرفتى المبلغ ده كله فى أيه.
ردت هبه ببساطه:دلعت نفسى،شويه عبايات جديده،ليا،وكمان أشتريت كم حتة صيغه،ليا،ولبس داخلى،وشويه قمصان نوم مدندشه كده،أدلع بيها نفسى أيه ماليش نفس،أدلع،عن أذنك هروح أنام،أصل النوم كابس عليا قوى،تصبح على خير،الصبح ابقى أنظف،واوضب المطبخ.

قالت هبه هذا وتوجهت الى غرفة النوم
تاركه،أبراهيم متعجباً من طريقة هبه الجديده،فى التعامل معه،سابقاً
كانت تجلس جواره الى أن ينتهي من طعامه،وتقوم بتنظيف المطبخ،قبل أن تنام،لم تكن تهوى صرف المال،على مظاهر،فارغه كما كانت تقول.

بينما دخلت هبه الى غرفة النوم،نظرت لها بأشمئزاز،تلك الغرفه التى شاركت بها إبراهيم احلاماً،وكانت شاهده،على ولادة أطفالهم،ولحظاتهم المجنونه،كانها الآن تشبه القبر،وعليها،تحمل،وجودها معه بغرفه واحده
هى لن تتركه لأخرى تهنئ به.،فكرت وأستخدمت أسلحة حواء،القديمه،حين أخرحت أدم من الجنه،هى ستفعل هذا مع أبراهيم،لن يهنئ،بعد الآن،سيشرب من نفس الكأس،كأس الألم
….
بعد قليل
دخل الى الغرفه ورأئها ترتدى أحد القمصان العاريه والتى تشف جسدها،و تتجه الى الفراش، أزاحت الغطاء قليلاً، وتستطحت على الفراش، رمى السلام عليها كما كان متعودا،حين يدخل عليها غرفة النوم،بأى وقت .
ردت السلام ثم أغمضت عيناه لا تود الجدال معه، هى،فقط تتلاعب به،هى أصبحت تكره حتى مجرد التحدث أليه، لكن، لابد لهذا، أن ينتهى مع الأيام، هى تحاول جاهده، فى تقبل الحياه معه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *