اتركني واذهب لها

نظرت سلفتها الأخرى لنجلاء،بسخريه قائله:
وهو مكنش ينفع نطبخ الاكل ده فى أسبوعك،ولا أنتى كده دايماً يا نجلاء بتحبى تريحى نفسك،أنتى الأسبوع بتاعك فى المطبخ،بيبقى،الطبيخ السهل،عالعموم،أنا لازم أخرج دلوقتي ومش هبقى هنا،فبقول بلاش محاشى النهارده خلوها لبكره،هبه،هتحتاج مساعده،علشان تلحق وقت الغدا،وطبعاً حضرتك،شويه وبنتك هتصحى،وهتفضلى تزعقى،فيها وتتحججى بها،ومش هنستفاد منك بحاجه،خليه لبكره،يلا أنا لازم أطلع شقتى أغير هدومى،والبس عباية خروج.
تبسمت هبه قائله:خارجه رايحه فين كده.
ردت سناء:البت بنت أخويا تعبانه،وحولوها عالمستشفى،وهروح أشوفها،أدعولها،دى حالتها صعبه قوى يلا منه لله الدكتور،هو السبب فى حالتها دى،دى يا حبة عينى نايمه عالسريره،مش قادره تتحرك،غير النزيف الى كان عندها،يلا ربنا يرأف بحالها.
تحدثت نجلاء قائله بتهكم:لا الف سلامه عليها،وأيه السبب فى حالتها دى،أنا كنت شيفاها من يومين بتبلعب مع العيال فى الشارع زى القرد.
ردت سناء:منها لله أمها أنا نصحتها وقولت لها بلاش بس هى سمعت كلام أمها،وراحت للدكتور،وعملها”ختان”،ومن وقتها منعرفش ايه جرالها.
ردت نجلاء:وماله الختان بحالة،بنت أخوكى،الختان ده علشان البنت تبقى عفيفه،وشريفه،ونظيفه،وعندها أخلاق،أكيد العيب فى الدكتور،كان لازم تروح لدكتوره متمرسه،فى الختان.
نظرت هبه لها قائله بتعجب:أيه دخل الختان،بعفة البنت،ونضافتها،الختان غلط،والقانون جرمه،ومفيش نص صريح لا فى القرآن،ولا فى السيره النبويه،حلله،أحنا الى بناخد من الدين الى على هوانا،
وحتى موضوع الختان ده مش دينى،ده موروث قديم ،وطالما بيأذى البنات يبقى نبطله،وأن كان عالعفه والشرف،والنضافه،والاخلاق،دول شئ مكتسب من التربيه،مش بقطع حته من الجسم،فى بنات كتير،أتختنوا وهما صغيرين،ومع ذالك العفه غايبه عنهم.
ردت نجلاء:يعنى عاوزه تفهمينى أن روكا لما تكبر شويه مش هتختنيها.
ردت هبه بحزم:لأ مش هختنها،ليه أعرضها لضرر نفسى،وجسدى،زى ده،أنا فى غنا عنه،أنا أقدر أزرع فى بنتى الأخلاق،والعفه،والطهاره،واعرفها الصح من الغلط،بالعقل وبالتفاهم، وبالعلم الصحيح.
ردت نجلاء:براحتك ده شئ يرجعلك،انا عن نفسى لما بنتى تكبر شويه هختنها،الختان،بيقلل الرغبه،والهيجان عند البنات.




