اتركني واذهب لها

شعرت هبه،بطريقة إبراهيم الحاده فى الحديث
لكن أبتلعت،تلك الطريقه،وتوجهت الى المطبخ،وأتت بتلك الكيكه،ووضعتها على منضده،صغيره،وقطعتها لأجزاء،وأعطت لكل منهم قطعه فى طبق،خاص به.
وأعطت لأبراهيم أحد الاطباق،
لكن قال لها:مش عاوز ماليش نفس.
ردت هبه:أنا عامله الكيكه دى مخصوص علشانك،عارفه أنك بتحب كيكة الشيكولاته،حتى مقولتش للولاد عليها علشان ميخلصوهاش قبل ما أنت تجى.
نهض إبراهيم واقفاً يقول:قولت ماليش نفس،وبعد كده،متعمليش حسابى،وأكلى الولاد.
ردت بتعجب قائله:وهو أنا مجوعاهم،أنا بس قولت نأكلها كلنا مع بعض لما ترجع،نحلى بيها،وننبسط كلنا.
رد إبراهيم بضيق:
وأنا هنبسط لما اعرف ان الولاد أنبسطوا،أنا هلكان وهدخل أنام لسه الفيلم ده عليه كتير.
ردت هبه:لأ تقريباً كده هيخلص بقى،هنيم الولاد وهحصلك.
رد أبراهيم:ياريت بسرعه،لأنى عاوزه،فى موضوع مهم.
تبسمت قائله:تمام.
توجه أبراهيم الى غرفة النوم،وترك هبه مع أطفالها،قائله:كل واحد كل حته الكيكه،بتاعته،والفيلم خلاص خلص،يلا كله عالنوم،مش علشان النهارده الخميس،وبكره أجازه هنسهر للصبح،يلا يا حلوين
عالنوم.
تبسم أطفالها،وتوجهوا الى غرفتهم، والصغيره الى غرفه أخرى.
دخلت هبه الى غرفة النوم،وجدت إبراهيم يجلس متكئاً بجانبه على بعض وسائد الفراش،يُغمض عيناه.
تنحنحت هبه قائله:إبراهيم أنت نمت؟أنا مغبتش؟
فتح عيناه وأعتدل جالساً على الفراش،ونظر لها قائلاً:لا أنا منمتش كنت مغمض عينى بس.
تبسمت له قائله:مالك من ساعة ما دخلت الشقه،وأنا حاسه،أن فيك حاجه متغيره،وكمان جاى متأخر.
نهض إبراهيم من على الفراش وتوجه،لمكان وقوفها،براحتى أجى متأخر عاوزانى أتحبس من المغرب جنبك.
ردت هبه:مش قصدى،بس أنت عارف ان بكره الجمعه،أجازه من المدارس و الولاد ليلة الخميس،بيحبوها علشان،بتقعد معاهم،ونتعشى سوا،ونسمع فيلم كارتون يسهروا شويه معاك وبعدها يناموا.
رد إبراهيم:محصلش حاجه،وأيه يعنى بكره الجمعه أجازه،والنهارده ليلة الخميس،متفرقش،عن باقية الليالى،وفى حاجه حصلت كنت عاوزك تعرفيها منى قبل أى حد تانى،ما يقولك.
ردت هبه:وأيه هى الحاجه دى بقى؟
رد أبراهيم سريعاً:أنا أتجوزت.
نظرت هبه له للحظات ثم أنفجرت ضاحكه
تقول من بين ضحكاتها:بجد هزارك مقبول، مبروك،يا سيدى،ها والعروسه بقى أحلى منى.
