لو خطيت خطوه واحده

المعرفة بأنك تستطيع حماية نفسك دون الحاجة لميزانية خرافية.
المعرفة بأن قطعة صغيرة من الفويل قد تكون أكثر فاعلية من كاميرا ب جنيه!
الرسالة الأخيرة لك أيها القارئ الواعي
إذا وصلت إلى هذه السطور فأنت شخص مختلف.
أنت لا تتوقف عند العنوان الفضولي.
أنت تريد الفهم والحماية والمعرفة.
فلا تترك هذه المعلومات تتوقف هنا.
جرب بنفسك.
شارك التجربة مع عائلتك وأصدقائك.
وانشر الوعي لأن الحماية لا تكون فردية فقط بل جماعية أيضا.
شاركها الآن لأن أحدا لن يخبرهم غيرك
قد لا يصدق البعض في البداية
قد يسخر البعض من فكرة لف الفويل حول الباب
لكنهم سيتذكرونك لاحقا حين يدركون أن الفكرة البسيطة أنقذت الموقف في يوم ما.
لذا لو وجدت في هذا المقال فائدة
لا تحتفظ بها لنفسك.
شاركها مع من تحب وكن سببا في حماية بيت أو إنقاذ موقف أو رفع الوعي.
بص لها سيف بعيون بتطق شرار، بس فيها حنية الدنيا كلها ليها، وقال بصوت حاسم مايقبلش النقاش:
“مش هضحي بيكي ولا بشعرة من ابني.. أنا هضحي بالدنيا كلها عشانكم!
قسماً بالله يا فرح لرجعلك ابنك لحــ,,ـــــضنك الليلة، وهخلي اللي عملوا كده يتمنوا المــ,,ـــــوت ومايطولوهوش.”
فرح مسكت في هدومه وهي بتترعش وبتنهج من البكا: “يا سيف أبوس إيدك، سلمني ليهم! خدني ليهم وخليهم يسيبوا ياسين، أنا مش مهم.. المهم ابني يعيش، أرجوك يا سيف!”
سيف مسك إيديها الاتنين وباسهم بدموعه، وضمها لصدـ,,ـــروه ثواني كأنه بياخد منها القوة: “لو سلمتك ليهم أبقى مش راجل، وأبقى مستاهلش أكون أب ولا زوج. الثقة اللي ضيعتها زمان، عمري ما هضيعها تاني. خليكي هنا..
واجهزي عشان تستقبلي بطلنا الصغير.”
سيف سابها وخرج زي السهم، وهو نازل على السلم طلع تليفونه وطلب رقم “طارق”، صاحبه وأخوه اللي شغال رائد في العمليات الخاصة:
“طارق.. مفيش وقت للسلامات، كمال الحديدي وشادي رجالته خاطفين ابني وطلبوا فدية ومساومة على مراتي في خلال ساعة.. أنا رايحلهم، بس محتاجك في ضهري.. الليلة دي لازم تخلص بالقانون، عشان الوساخة دي تنضف للأبد.”
طارق ماترردش لحظة: “ابعتلي اللوكيشن يا سيف، وإياك تتهور وتعمل حاجة تضيعك.. أنا دقايق وأكون محاوط المكان.”
سيف ركب عربيته وانطلق للمكان اللي اتبعتله في رسالة من الرقم المجهول. كان مخزن مهجور في منطقة صناعية مقطوعة.


