لو خطيت خطوه واحده

سيف أسس شركة جديدة من الصفر بمجهوده الحلال، بعيداً عن إمبراطورية الحديدي اللي انهارت بعد سجــ,,ـــــن كمال وشادي بتهم الاختلاس والتزوير والخطف. العدالة خدت مجراها، وكل واحد شرب من نفس الكاس اللي سقاه لغيره.
​فرح خرجت من باب الفيلا، في إيديها صينية عليها عصير، وبطنها منفوخة بشكل واضح في الشهور الأخيرة من حملها التاني. سيف أول ما شافها، قام بسرعة وخد منها الصينية باس إيديها: “يا حبيبتي قولتلك ارتاحي، الدكتورة قالت بلاش حركة كتير!”
​فرح ضحكت بصفاء: “يا سيف أنا كويسة، ماتبقاش مزعج!

وبعدين البنوتة اللي جوة دي شقية زيك، مش مخلياني عارفة أنام.”
​سيف حــ,,ـــــضنها بحب حقيقي، وبص لياسين اللي كان بيجري ناحيتهم وضحك:
“ربنا يخليكم ليا. انتوا العيلة، وانتوا السند الحقيقي. أنا اتعلمت الدرس القاسي.. اتعلمت إن الفلوس والنسب والاسم مابيعملوش بني آدمين، وإن الحب والثقة هما الجدار الوحيد اللي بيحمي أي بيت من الهدد.”
​ياسين حــ,,ـــــضن رجلين سيف: “شيلني يا بابا!”
سيف شاله ورفعه لفوق وسط ضحكات فرح، والشمس كانت بتعكس نورها على وشوشهم، لتكتب نهاية قصة بدأت بظلــ,,ـــــم وقسوة، وانتهت بانتصار الحق، وعودة الحب أقوى من الأول بكتير..

لأن البيت اللي بيتبني على الثقة والتسامح، عمره ما يتهد.
​تمت بحمد الله لو عجبتك الروايه متنساش تعمل متابعه لصفحتي سهر الحكايات الكاتبه سهر محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *