امي بصت لمراتي

مي وشها بقى يجيب ألوان، وشفايفها بدأت تترعش، وعملت أكتر حاجة وجعت قلبي في الليلة دي.. بدأت تعتذر! بتعتذر إن نفسها غمت عليها، بتعتذر إنها بوظت العشا، بتعتذر إنها حامل في ابني على ترابيزة كان المفروض هي تبقى الملكة فيها مش المهانة.
هنا أنا وقفت، وابتسمت، ومسكت إيد مي، وأخدت التورتة اللي هي عاملاها بحب، وقلت بمنتهى الهدوء: تصبحوا على خير.. أتمنى يكون العشا ده على مقاسكم بالظبط. حكايات صافي هاني خرجنا من غير شوشرة ولا فضايح.
بس وأنا سايق العربية ومروحين، كنت عارف إن في حاجة انكسرت للأبد.. وإنهم لسه معندهمش فكرة إيه اللي هيحصلهم بكرة. الرد القاسي من الزوج في اليوم التالي؟…يتبع




