الخدامة اتعزمت علي حفلة في قصر
جملة واحدة منها.
ليزا ما ينفعش تدفع تمن خلافات الكبار.
رفعت عينيها لجدها وسألته
جدو، هو جدي من ناحية أمي كان عارف إن روبرت بيحاول يصلح الموضوع؟
هنري سكت شوية، وبعدين قال
كنت أعرف إن روبرت عنده شكوك في بعض الحسابات، لكن ما كنتش أعرف إنه كتب الرسالة دي. لو كنت عرفتها وقتها، كنت هحاول أوصل للحقيقة بنفسي.
ليزا ردت بحزن
يعني أمي فضلت شايلة الهم ده لوحدها، وإنت كنت بعيد، وروبرت كان بيحاول يصلح حاجة محدش قدر يفهمها كاملة.
هنري قرب منها وحط إيده على كتفها.
مش هقدر أرجع السنين اللي فاتت يا بنتي، لكن أقدر أساعدك إن حق أمك ما يضيعش.
في اللحظة دي، موبايل زاكاري رن.
كان اتصالًا من موظف الأمن المسؤول عن بوابة القصر.
زاكاري رد، وسمع كلامًا خلاه يسكت تمامًا.
إنت متأكد؟… خرج من إمتى؟… وكان معاه إيه؟
قفل المكالمة وبص للمحامي.
عمي إدوارد رجع القصر بعد ما مشي بعشرين دقيقة، ودخل المكتب القديم من الباب الجانبي. خرج بعدها ومعاه حقيبة جلدية.
آفا شهقت.
حقيبة إيه؟ هو أخد حاجة من المكتب؟
زاكاري رد
الأمن ما يقدرش يؤكد إذا كان أخد مستندات، لكن الكاميرا سجلته وهو داخل المكتب اللي كان أبويا بيحتفظ فيه بأوراق الشركة.
المحامي طلب مراجعة تسجيلات الكاميرات وحصر المستندات الموجودة في المكتب، من غير ما حد يواجه إدوارد أو يحاول يفتش ممتلكاته بنفسه.
لكن ليزا افتكرت حاجة مهمة.
قبل حوالي سنة، وهي بتنضف المكتب القديم، لاحظت إن فيه درجًا صغيرًا في أسفل المكتبة الخشبية، مختلفًا عن باقي الأدراج.
وقتها كانت بتلمع الخشب، ولقت إن الدرج بيتفتح بمفتاح صغير، لكن لما فتحته بالصدفة، ما لقتش فيه غير ورقة مطوية.
الورقة كانت عليها أرقام وتاريخ قديم، فصورتها بموبايلها قبل ما ترجعها مكانها.
ما كانتش فاهمة معناها وقتها.
دلوقتي، فتحت موبايلها وطلعت الصورة.
استنوا… أنا عندي حاجة ممكن تساعدنا.
ورّت الصورة للمحامي.
فضل يراجع الأرقام، وبعدها قارنها بكشف الحساب اللي ظهر في الحفلة.
وببطء، بدأ يبتسم.
الأرقام دي بتتطابق مع رقم معاملة مالية موجودة في كشف الحساب. لو قدرنا نوصل للسجل الأصلي، ممكن نعرف مين أصدر أمر التحويل، ومين وافق عليه.
زاكاري بص لليزا بدهشة.
إنتِ احتفظتي بالصورة دي من سنة كاملة؟
ليزا ردت
أيوه، لكن ما كنتش عارفة معناها. أنا ما كنتش عايزة أتهم حد، فاستنيت



