مرات ابويا
ساهم إلا بزيارة كل فترة. واللي بتخططوا له ده مش حق.. ده تزوير واستيلاء على أموال الغير، جناية يعاقب عليها القانون بسنوات طويلة في السچن.
أبويا صړخ في وجهي
أنا أبوكِ وأعرف مصلحتك أكتر منكِ! سحر بتقولك نصيحة عشان ماتضيعيش فلوسك على حاجات تافهة! اديلنا التوقيع ونبقى سوا وما حدش يخسر!
أنا مش هوقع على ورقة واحدة تحت الضغط أو التلاعب. والبيت ده ملكي، وكل ما أملك تحت إدارتي وحدي. من اليوم.. مفيش دخول لأي شخص لغرفتي، وممنوع تلمس أي جهاز أو ورقة من أوراقي.
الجزء الثالث محاولة الاستيلاء والبوابة التي أغلقت في وجوههم
في الصباح التالي، استيقظت على صوتهما في الصالة يتكلمان بصوت منخفض. سمعت سحر تقول
مش مشكلة، هنروح الشهر العقاري ونعرف الإجراءات. فيه طرق كتير تخلينا ننفذ الخطة حتى لو رفضت.
خرجت من غرفتي وقلت مباشرة
أي محاولة لتزوير توقيعي أو استخدام وثائق غير قانونية، سأبلغ الشرطة فوراً. ولقد أرسلت نسخة من كل التسجيلات لمحامٍ موثوق، وفي حال تعرضت لأي أذى أو ضغط، سيتم تسليمها للنيابة فوراً.
سحر حاولت تغيير الأسلوب
يا بنتي إيه الكلام الكبير ده؟ إحنا أهلك! المفروض تثقي فينا! بس عاوزين نضمن مستقبلك ومستقبل بيتك بعدين!
ثقتي أثبتّها الأيام يا سحر. وأنتِ أثبتي أنك جيتي لبيتي بغرض آخر غير ما قلتِ. بيتكم كان المفروض تصليحته يخلص في 3 أيام، وبقى أسبوعين وما شفت حد بيجي يصلح شيء. السؤال الحقيقي.. هل كان فيه تسريب مياه من الأساس؟ ولا كانت ذريعة عشان تدخلوا بيتي وتخططوا لسرقته؟
أبويا تململ في مكانه وبدا عليه الإحراج
الموضوع مش بالسهولة اللي بتظنيها.. العمال اتأخروا شوية، ده كل شيء.
عنوان بيتكم القديم ورقم الهاتف للسباك عندي. سأتصل بهم بنفسي اليوم. ولو اكتشفتوا إنكم كذبتوا عليّ من البداية.. فالعلاقة بيننا هتتغير تماماً.
غادرت الشقة متجهة للعمل، وأول ما وصلت اتصلت بالسباك الذي يعرفهم قداماً. قال لي بصوت متعجب
بيتهم سليم يا فندم! ما حدش كلمنا من شهرين! مفيش أي تسريب ولا حاجة!
قلبي انقبض. كل شيء كان مخططاً له بدقة من الألف للياء. دخلوا بيتي تحت ذريعة كاذبة، ينتظرون فرصة لأضغط وأستسلم وأوقع على التوكيل طواعية. ربما كانوا ينتظرون لحظة أكون فيها متعبة أو مريضة أو مضغوطة، فيطلبون التوقيع وأنا لا أدرك خطۏرة ما أفعله.


