رواية سجن العشق

شتم بصوت عال عندما لم يجد ما يبحث عنه التفت لليليان التي كانت في عالم آخر، يعلم جيدا ان ما أصابها هو انهيار عصبي حاد لشدة ضغطه عليها،
دار حول نفسه بجنون و هو يشد خصلات شعره بغضب لم يكن يتوقع هذا ابدا … لم يتوقع انهيارها … فهذه ليس اول مرة يهددها و يهينها و يذلها بكلماته المسمومة ،و لا اول مرة يتعامل معها بقذارة…او حتى يضربها… لطالما عاملها كما ما يحلو له كلما دعاها الى مكتبه.
رفع سماعة هاتفه ليستدعي احدى الممرضات و معها الدواء المناسب قبل أن يعود و
يجلس بجانبها جاذبا جسدها المرتعش بين ذراعيه القويتين ليضمها بقوة مسيطرا على ارتجافها ثم يضغط بيده خلف رأسها ليدفن وجهها في صدره و يكتم صوت شهقاتها المتعالية…. القصة كاملة في اول تعليق 👇

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *