الاخطبوط ٤ امانى سيد

وفاء شدت عزة من إيدها بحنية وقعدتها على الكرسي، وشالت من قدامها الجردل والمنظفات وهي بتقول بحزم ممزوج بالرحمة
ـ والله ما إنتي مادة إيدك في حاجة تانية النهاردة يا عزة.. كفاية كدة وزيادة، إنتي خليتي البيت زي القشطة.”
ـ “يا وفاء بس ماما قالت
لكن وفاء قاطعتها وهي بتحط قدامها طبق أكل سخن وقالت
ـ مالكيش دعوه بماما أنا اللي بقولك اقعدي كلي يا عزه .. شوفي إيدك بقت عاملة إزاي! وشك مابقاش فيه نقطة دم، كلي لقمة تسند طولك.
وفاء قعدت جنبها وبدأت تأكلها بإيدها، وعزة كانت بتاكل وهي مش مصدقة، الدموع كانت بتنزل في طبقها من الفرحة إن في حد حس بيها وبوجعها. وفاء بدأت تتكلم معاها بلين
ـ احكيلي يا عزة، إنتي بتعملي في نفسك كدة ليه؟ وليه اى حاجه تتقالك تنفذيها من غير نقاش ؟
ـ أنا بس يا وفاء خايفة أرجع وحيدة تاني، خايفة ماما أو سعيد يزهقوا مني.. أنا ماليش حد يسأل عليا لو خرجت من الباب ده هرجع الملجأ تانى والبنات فى الملجأ مسيرهم يتجوزوا
انا عايزه أعمل عيله واخلف عيال كتير يبقوا اهلى وامك تحبنى وانتوا كمان انا بحاول اخليكم تحبونى عشان احقق حلمى ويبقالى عيله
وفاء قلبها اتوجع أكتر، وطبطبت على كفتها
ياترى وفاء هتعمل ايه وهيكون ليها دور ولا هتسكت عشان ماتجرحش عزه ؟؟
ده اللى هنعرفوا فى باقى الأحداث
#الكاتبه_امانى_سيد
#الاخطبوط
البارت الرابع




