منعطف خطر ٣٨ ملك ابراهيم

كارما قالت بتوتر:
– الحقيقة أنا قبل ما أشوفها…
كنت فاكرة إني بكرهها…
كنت متضايقة من بابا لأنه اتجوز على ماما وخبّى ولاده…
كنت كل شوية أسأل نفسي:
هو كان بيحبهم أكتر منّا؟

خالد قال بهدوء:
– وممكن ياسمين دلوقتي تكون بتسأل نفس السؤال…
هي كمان شايفة إن أبوها حبكوا أكتر…
لأنكم كنتوا في النور وهما في السر.
يعني الألم عندكم إنتوا الاتنين.

كارما سكتت لحظة وفكرت، وبعدين قالت:
– عندك حق يا خالد.

خالد اقترح:
– طب إيه رأيك تشوفيها؟
تقعدوا سوا، تتكلموا من غير أحكام علي بعض من بعيد.
أنا متأكد إنكم لما تتعرفوا على بعض، المسافات هتقرب بينكم.

كارما اتوترت وقالت بصدق:
– مش عارفة!
يمكن لسه مش مستعدة…
أنا حتى مش عارفة أنا جيت ليه؟
قلقت عليها؟ يمكن!
بس مش قادرة أجاوب على نفسي.

خالد قال بتفهم:
– شوية وقت…
هو ده اللي محتاجينه دلوقتي يا كارما.

كارما وافقت بهزة راس، وقامت تقول:
– عندك حق…
أنا آسفة لو عطلتك عن شغلك.

خالد وقف معاها وقال بلطف:
– لا خالص…
أنا فرحت بالزيارة دي، وبكلامك…
وبتمنى الزيارة الجاية تبقى لأختك… في بيتها.

كارما ابتسمت ابتسامة خفيفة وخرجت.
وخالد أخد نفس عميق،
حاسس براحة،
ومتطمن إن كارما مش هتبقى عدوة لياسمين.

رجع لمكتبه… بس عقله كان مع ياسمين.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
في شقة معتصم.
زينة كانت قاعدة على السرير في أوضتها،
عينها شاردة وابتسامة رقيقة مرسومة على وشها،
بتفكر في معتصم، وطريقته معاها النهاردة لما عزمها علي الفطار برا، ونظراته اللي قلبت دنياها.

بين لحظة والتانية، قلبها كان بيدق أسرع،
مش مصدقة إن ده بقى واقعها، وإنه بقى معاها.

وفجأة… صوت دق خفيف على الباب،
وصوت معتصم وهو بينادي بهدوء:
– زينة…

قامت بسرعة، قلبها اتنفض،
فتحت الباب بإيد بترتعش شوية.

كان واقف قدامها، ساند على الباب،
شكله متوتر، وعينيه بتقول كلام كتير هو مش قادر ينطقه.
مد إيده لشعره، وعدّى صوابعه فيه كأنه بيهدي نفسه،
وبنبرة هادية لكنها واضحة، قال:
– هو احنا هنفضل كل واحد فينا في أوضة لوحده كده لحد إمتى؟

زينة بصّت له بصدمة، عينيها اتوسعت،
وسكتت لحظة كأنها مش قادرة تستوعب اللي سمعته.

هو عدّل وقفته، خد نفس عميق كأنه بياخد خطوة كبيرة،
وبص في عينيها وقال بكل هدوء وصدق:
– موافقة يا زينة… إن جوازنا يكمل ويبقى طبيعي؟… بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع
نقول مبروك يا زينة ولا ايه😂 اهو جالك لحد عندك يطلبك للجواز💍♥️👰
عقبال ما نفرح ب ياسمين هي كمان وتهدا على الغلبان إللي طالع عينه معاها😂♥️
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم للي جاي وعايزة تفاعل جااااامد على البارت بقي ومتنسوش لايك بعد القراءة لان التفاعل مزعلني بجد وعايزين نرفع البارت النهاردة ل4000تعليق🥺♥️💪

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *